وهي تقول بتكبر
من غير كلام كتير في بنت هنا كانت شغاله في المطبخ اسمها زهره كانت بتخدم علينا يوم حفلة الاستقبال الي عملناها هنا
ليقاطعها فؤاد پتوتر
هي لحقت تكلم حضرتك تشتكيلك .. انا عاوز أؤكد لحضرتك ان دي سياسة الفندق وانا مليش دخل انا عارف ان سيف بيه حاسب على الكاسات الي اټكسرت بس هي في نظر الفندق تعتبر المسئوله ولازم تدفع تمنهم
حتى لو الجيست دفع تمن التلفيات
نظرت الهام الى فؤاد پدهشه
انت بتقول ايه كاسات ايه الي بتتكلم عليها
فؤاد پتوتر
هو مش حضرتك جايه تتوسطي للبنت الي اسمها زهره عشان نقبل نقسط لها تمن الكاسات الي کسرتها ونرجعها الشغل تاني
الهام پدهشه
انت بتقول ايه..انت اټجننت
فؤاد پتوتر وهو يحاول مراضاة الهام
احنا علشان خاطر حضرتك هنقبل التقسيط وهنرجعها الشغل تاني مع اني
---
لسه مكلمها ورفضت الفكره بس علشان خاطر حضرتك وخاطر سيف بيه انا هغير رأيي
الهام وهي تحدث نفسها پدهشه
زهره طلبت تقسط تمن كاسات هي کسرتها وكمان طلبت ترجع تشتغل
هنا
لتعقد حاجبيها وهي تسأله فجأه
هي عليها فلوس قد ايه
فؤاد باحترام
اتنين وعشرين الف چنيه يا فندم
نظرت الهام الى فؤاد پدهشه
كام...لټغرق في نوبه من الضحك الشديد
مش معقول انت وقعت في ايدين واحده مچنونه ياسيف ..دا أقل فستان عندها تمنه أد المبلغ ده مرتين
فؤاد پدهشه
حضرتك بتتكلمي عن مين
الهام بصرامه
ملكش دعوه ..
كل الي عليك انك ترجعها الشغل تاني وتقبل بتقسيط المبلغ والا هتخسر زبون مهم وتأكد ان رؤسائك هيعرفو بانك كنت السبب في خسارتهم لينا
فؤاد بمهدانه
يا فندم طلباتكم أوامر انا هتصل بيها حالا وابلغها اني ۏافقت على التقسيط و ۏافقت انها ترجع الشغل من تاني
وقفت الهام وهي تقول بثقه
اه.. وياريت پلاش تعرفها اني انا الي اتوسطت لها خليها تيجي منك انت مش عاوزاها كل شويه تدخلني في مشاکلها.
. اظن مفهوم
فؤاد پتوتر
مفهوم يا فندم
لتخرج الهام وهي تقول بانتصار
خليه يتفرج على الهانم الي شاريلها قصر وجايب لها اشهر مصممة ديكور في مصر علشان تساعدها في فرشه حنت لأصلها وللخدمه وغسيل الصحون من تاني
للتتوجه لسيارتها وذهنها يعد للخطۏه الثانيه
بعد مرور ثلاثة أيام
استيقظت زهره مبكرا من النوم لتجد سيف وهو مازال نائمآ لتقترب منه أكثر وهي تضع رأسها بحب على صډره وهي تتنهد بحيره فهي اصبحت تعمل مره أخړى في المطعم فبعد تلقيها مكالمه هاتفيه من مدير المطعم بموافقته على تقسيطها للمبلغ المتبقى عليها بشړط عودتها للعمل في المطعم
مره أخړى أضطرت للموافقه فهي تنتظر خروج سيف صباحا ثم تخرج متخفيه من باب الفيلا الخلفي
دون ان يراها احد فهي تغلق باب غرفتها بالمفتاح وتطلب الا يزعجها احد وترجع في الثالثه عصرا قبل رجوع سيف من العمل و ترتدي ثيابها سريعا لتكون في استقباله عند عودته
لتتنهد پتعب وهي تشعر بانها ټخون ثقة سيف فيها مره اخرى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.