-جمعلى الرجاله قدام القصر... حااالا
جه خليل قال- ف اى يا اسر
-روح اعمل الى قولتلك عليه
-حاضر يباشا
بيمشي فورا بيبص لصالح الى بيبصله فى تساؤل شديد
قال خليل- متتكلم يا اسر، اى الى بيحصل وليلى جت هنا بتعمل اى
-هفهمك كل حاجه لم ارجع
-ترجع منين، رابح فبن اصلا
-رايح عند اسامه... هرجع يزن
-ترجع يزن؟! مش ده ابن اسامه وليلى ا..-ابننى انااااا
قالها بحده جعلت الافواه تصمت من الصدمه
قال صالم- ابنك ازاى انت عندك...-انا عندى اببن.. يزن يبقا ابنى
قال خليل بصدمه-نتا بتقول اى يا اسر
-الى سمعته ياعمى، يزن ابن ليلى منى انا...ونا ف طريقى عشان ارجعها اتمنى متفش ف وشي
مشي بس مسكه خليل قال- انت عارف بتقول اى، ابنك ازاى وم.
.ومنين.. من ليلى؟!!- عارف انك مصدومه بس مش قد صدمتى.. أنا لسا عارف حالا ومفيش ل دماغى حاجه غير انى اجيبه عندى حالا
-تجيبه من اسامه... ليلى جت تقولك ان عندك ابن... طب وابوه...ابوه الى مكتوب ع اسمه وقانون ابنه هو
-وجينيا ابنى انا
-واثق اوى يا اسر، مش ممكن تكون بتكدب عليك
-مبتكدبش... لو كانت بتكدب كنت عرفت بس هى بتقول الحقيقه
-طب اى الى جابها هنا، مجبتوش معاها لى
-اسامه عرف ان يزن مش ابنه وطردها من غيره
نظر إليه بصدمه قال- وعرف انه منك
-ميهمنيش، لأنه حتى لو معرفش انا هعرفه
بيمشي قال خليل- اسسر
-متعطلنيش اكتر من كده
قال ذلك وهو يكمل سيره للخارج بتقف الرجاله ركب عربيته قال
-خليكو ورايا
بينطلق وسرعان ما لحقو به فى ثانيه
بيقف صالح بجانب خليل الذى كان ينظر اليه بقلق
قال صالح- هروح وراه
اومأ له مشي صالح بسيارته فورا دخل خليل القصر نظر إليه الجميع طلع ع فوق
كانت قاعده دموعها ع خدها ونيره تنظر اليها ومن حالتها
-ليلى.. ده انتى بجد
نظرت له قالت نيره- متخيلتش انى ممكن اشوفك تانى
مرديتش عليها بيخبط الباب
-نا بهانم
كانت الخدامه دخلتها وكان معاها علبه الاسعافات خدتها نيرنةلقيتها بتبص على ليلى قالت نبره
-ف حاجه
-لا ابدا، عن اذنك
بتمشي وتسيبهم بترجع نيره لليلى وتاخد قطعه قطن وتحط على بتدين
-حصل حاجات كتير ف غيابك....قعدت عنها قالت- اولهم اسر... وانا.. البيت كله
بتحطها على شفتاها كانت بتحبها هتوج\\عها بس كانت التانيه ف عالم تانى
-بايو ان بالك ف حته تانيه
بيفتح الباب ويظهر خليل نظرت له نيره
-عمى
كان بيبص لليلىىالى بصتله هى الاخره دخل وهو يطالعها قال
-ازيك يا ليلى
-اسر فين
-انا إلى مفروض أسألك...هو خد الرجاله بصالح ومشي للموضوع الى انتى جيتى عشانه وبتسألى عنه بسببه
قعد امامها قال-باين من عينك بحجم الكارثه الى احنا فيها... اسر قالى عن ابنه بس...قالت نيره-اببنه..ا..ابن اسر
مهتمش ورجع بص لليلى قال
- بس مفهمتش منه حاجه، عايزك تفهمينى انتى
سكتت رفعت وجهها إليه قالت- عايز تفهم اى
على الطريق كان أسر يسير منطلقا كالفهد يوساطة سياراته العمالقه يحجبان الطريق
كان قلبه بيدق يسرعه شديده جدا، فىىلهفه وشوف لان يحتضن ولده.. ذلك الولد الذي احتضنه المره الفائته واثار غريزه الاب لديه
"عمو اسر، شكرا"
داس على بنزين اكتر وهو بيفتكره، كان واقفا امام قطعة منه وتغافى عنها... لديه ابن.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.