ل قا. تل ابوه... ولد ميعرفش يعن. اى انتقام ولا د. م..قرب ليلى منها قالت- ايا كان حجم ندمك بس خضوعك لطلبات خليل دايما خلا اسر يعرف انك بتحبيه وحب مش عادى
افتكرت فاتن كلم\ات اسر قديما
"حبط ليه خلاكى تنسي وج\\ع ابنك فى ثانيه... الاولويه لخليل دايما، اوقات بشفق عليكى"
دمعت عينها قالت ليلى- اسر بيحبك
نظرت لها قالت ليلى- اكيد بيحبك والا معملش كل ده عشانك انتى ونيره.. بس انتى عارفه اسر مبيحبش يظهر حبه لحد لان ببساطه.... شايف وجوده مش دايم
قالت ليلى ذلك ومشيت اما فاتن فقد علقت ف كلام ليلى الى اندهشت نن تفسيرها وتحليلها ليه
بتبص عبر النافذه لخليل بحزن، ذلك الحب المدفون داخلهم.. حب مسمم تعايشو معهم
انه حب طفولتها الذى لا يعرفه احد، بسبب ذلك الحب جعل ابنها يبغضها ويبتعد عنها
زكريا كان اخوه وهو من تقدم لها اولا ووافقت عائلتها بدلا منها، كان خليل لا ينسى ان يتخذ خطوه نحوها كلن لا يزال شابا وطالما اخوه تقدم لها فمن المستحيل ان يتقدم لذات الفتاه
انتهى الامر بالموافقه وزوجة لزكريا، كان رجل صالح، لم تكرهه بوما بل حملت له كل حب وموده، كان مختلفا عن خليل، حنين بطبعه
"زكريا ممكن ناخد بيت بعيد"
"مش مستريحه هنا، العيله كلها هتنتقدنا"
"لو شايف ضرر خلاص، نا بس عايزه بيت لينا"
"حاضر يفاتن"
بالفعل انتقلو وتعايشو بمفردهم، انتقدوه اباه وأمه لكنه اخبرهم انه مرتاح هكذا، كانت عائلتهم هادئه.. لقد ربى أسر ليكون صالح مثله، كان أسر يشبهه يحب ابيه لدرجه كبيره، لكن حين تعرض للهجوم من قبل أعداء عائلتهم وانتقلو الى القصر
اخذ خليل مسؤليتهم، تحول اسر من زكريا الى خليل الجامح..
الحا\\\دثه جعلت منه شخصا مقت. ولا يعيش فقط من أجل حماية عائلتهم... يحميه خليل دوما وخفى حبه واعتباره ابننا له لكن لم يستمع حمايته من نفسه وتأثيره عليه... من أسباب خوف خليل خساره اسر هو ان اكتشف حبه لوالدته الذى لا يزال موجودا.
... لا يوجد اى شيء بينهم ولام يكن يريد حدوث ذلك، لم يتزوج من فاتن ولم يعود بطلب يدها بل أصبح عازبا للأبد... لانت لا يريد خساير من اسر ويظن شيئا سيئا حياله
هذه عائلته الذى يحاول الا تتفكك، لقد عاهد ابيه على ذلك
كان أسر خارج من الحمام عارى الصدر بيقف أما يشوف ليلى قدامه التى نظرت إليه لفت سريعا قالت
-هجيلك بعدين
بتمشي وقفها قال- كنتى عايزه اى
-جايه اشكرك، يزن فرحان بسببك
-تشكرينى؟! انا معملتش حاجه عشان ده عشان ابنى
سكتت قرب منها قال- بتنسي الحقيقه دى لأمك اتأقلمتى على كدبتك
رجعت ورا سحبها قالت- اسر
-خايفه تبصيلى
-بعد اذنك
قرب ايده منها لمس عنقها اترجفت بس لقته بيمسك شيئا كانت تلك القلاده ذاتها، العقد الى ادهولها زمان وكان من اختيارها لا يزال يلتف حول عنقها
-اى الى يخلى واحده تحتفظ بحاجه من طليقها سنين دى الا لو كانت بتحن ليه
بصلها فى عينها بابتسامه ساخره قال
-كنت فاكر انى اتخيلت غلط لما شفته فى رقبتك ف الحمام، بس طلع هو فعلا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.