.. هل تريده معك انت فقط وتسلبه من اسر
بتاخده ف ح\ضنها جامد قالت- محدش هياخدك منى يا بون، هتكون مع امك بس
-احنا فين
-مش مهم، عندنا زياره هتقضيها ونمشي.. بس متعملش مشاكل خليك هادى لحد ما نخرج من هنا
-هنرجع لبابا
سكتت بضيق لكن قالت- هتكون مع معايا
-وبابا
-خلااااص يا يززن
سكت مسكت وشه بحنان قالت-هنجيب بابا بعدين، بس نمشي احنا الاول.
. متعملش اى حاجه وخليك هادى وياريت مع اسر
اجتنق وجهه بال- لا، وحش
-اسر مش وحش يا يزن
-بس بابا قالى كده.. هو بيكدب
تنهدت من برائته قالت-مبيكدبش همة متخاصمين من بعض، بس اسر مش وحش.. عامله حلو يا يزن طول فتره قعدنا هنا..نفى لها قالت- عشانى، لو عايزنا نمشي اعمل الى بقولك عليه
اومأ لها بطاعه فهو لا يرفض طلبا لوالدته
-ماما
-نعم ياحبيبى
-عايز انام
مددت وأخذته فى ح\ضنها الحنين وهى تداعب شعره الاسود الماخوذ عن والده وصارت تدنده له
"يا مهد الطفل الصغير"
"يامهد ابنى الامير"
"جلسنا قربه نخمن ونفكر"
"بماذا نرضى الصغر"
"هل نحضر له دميه"
"او نغنى له اغنيه"
"لا لم يعد يريد شيئا"
"لقد نام الصغير.... نام"
"غارق فى الاحلام.. لان اصابه التعب"
جه صالح وعينه مبتهجه نزل من عربيته ودخل شافهم جالسين قال
-اسر فين
مردوش عليت قالت نيره-فوق
-مالكو ف اى.. ده عيد لرجوع ابن اسر
بالت فاتن- اطلعله يا صالح
-مش اشوف يزن الأول
قالت نيره-يزن مع ليلى دلوقتى
استغرب اكتر قال-اسر سابه ازاى، لحق يشبع منه
مردوش عليه تنهد منهم وطلع عرف ان هناك أمرا
دخل ملقهوش قال- اسر
راح البلكونه لقاه واقف، قرب منه وشاف تعابير وجهه قال
-اى الى حصل يا اسر.. نا سايبك ف حماس اكتر من كده
-اتعودت اخد الصدم\ات واسكت
-يزن.. مقابلتوش
-يارتنى مقابلته... كارهنى يصالح
نظر له قال اسر بحزن عميق
-مسمعتش كلمة بابا حتى، مخلنيش المسه،. اسامه كرهه فيا من قبل اما اشوفه.. ودى النتيجه
زعل عليت حط ايده على كتفه قال
-مش كل حاجه بتيجى مره واحده
-امتى يا صالح..استنيت اشوفه ومحصلش الى نفسي فيه
-بس يزن بقا معاك وقدرت ترجعه، بايدك انت تقربه منك... ايا كان ده طفل انسي الى قاله
قرب منه قال-ده ابنك انت يا اسر، وهو هيعرف ده كويس
اومأ له بتنهيده رن تليفونه بص لرقم المجهول رد
-يززن فييين
كان ذلك صوت اسامه الغاضب قال اسر
-رحع لمكانه الاصلى
-مكانه معايا مش معاك يا اسر
-ده باماره انك ابوه الروحى.. ولا البيولوجى
-يزن ابنى وليلى مراتى. عارف بمكالمة منى ممكن اوديك انت وهى ورا الشمس من وجودها معاك
-مستنى اى... اعملها
قال بغضب- ليلى ترجع، هى ويزن فورررا
-مفيش حد هبرجع، اعتقد انها كانت خاينه، ده كلامك
-لحقت قالتلك، اكيد منتا ملجأ امانها.. ورحمة امى لندمك واندمكو، لو فاكر انى ممكن اسابكو تبقى بتحلم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.