هتدخلي صنيه الأكل

نُشر منذ 19 ساعة
حفظ
غلاف المقال

دي تدوها قرشين وتمشي وتشوفوا غيرها فجأة دخل فريد بيه وقف بيبصلي وأنا بحرك صوابع إيدي في بعضها عشان معيطش من الإهانة اللي عمالة أسمعها لقيته قال ماما من فضلك ! أنا اللي طلبت إن البنت دي متمشيش بصيتله هي وقالت بتعجب ليه يا فريد تنضيفها مش عاجبني ومشرفة الخدم بتقول بتسرح ومش مركزة انا مش فاتحة جمعية خيرية يعني مش هدفع مرتب لواحدة مهملة زيها فريد بيه قال حاجة متوقعتهاش نهائي في الوقت دا بالذات أنا عايزها تبقى مسؤولة عن أوضتي وحاجتي كلهم بصوله بذهول حتى الخادمات اللي واقفين صف ورايا رفعوا راسهم وبصوله تجاهل هو نظراتهم وركز على نظرتي أنا !

عنيا كان محپوس فيها دموع وأنا ببصله لقيت نظراته مالت لل للحنية بجد ! كأنه بيطلب مني بنظرته إني معيطش قاطع كل دا صوت والدته وهي بتقول ليه مصر عليها بالشكل دا يعني بس تمام طالما إنت شايف إن شغلها عاجبك مش هعارضك بس إيديها متتمدش في بقية الفيلا فريد بيه إتنهد وقال تمام حط إيده في جيبه وخرج مفتاح وبعدين قال دا مفتاح — الأوضة لما أكون برا تقدري تدخليها وتهتمي بيها هزيت راسي بمعنى التمام رفعت راسي خارج الفيلا بعدين غمض عينه پغضب وقال بتصميم مجرد خدامة بتنضف !

داخل الفيلا طلعت أنا لاوضة فريد بيه وفتحتها وقفلت الباب ورايا عشان أبدأ تنضيف فيها شكله من النوع المنظم جدا اللي بيكرهه الفوضى ألوان أوضته درجات الرمادي من فاتح لغامق كان في هدوم بسيطة على سريره شيلتها على دراعي وانا برتبها لفت نظري تيشيرت لونه زيتوني بحركة تلقائية مني رفعته عشان اشمه ليه ريحة مميزة حلوة أوي إبتسمت أول ما شميتها بعدين حطيت التيشيرت على دراعي وقولت أبطل لكاعة وأكمل تنضيف الأوضة داخل سيارة فريد كان مشغل الراديو زي كل يوم لإنه مش من الناس اللي بتحب الاغاني والمزيكا كتير أشتغلت فجأة اغنية لمنير بيقول فيها دا عنيكي دول مرايات مرسوم أنا فيها وأول صورة إترسمت في خياله كانت صورة عيونها أبتسم لثواني قبل ما يقفل الراديو ويقول لنفسه پغضب في إيه !

! لا بجد في إيه !! داخل أوضة فريد بعد ما خلصت تنضيف الأوضة بدأت ألمع الرفوف فريد بيه شكله من عشاق الكتب والقراءة لفت نظري حاجة زي الإزاز بتلمع بشيل الكتب اللي متدارية وراها لقيت بلورة ! بلورة تلج من الصغيرين ولونها وردي إبتسمت كإني طفلة خدت هدية لعبة وفرحانة بيها رجيت البلورة التلج إنتشر جواها قلبتها وشغلت زرار الموسيقى طلع لحن هادي وجميل أوي فضلت الف حوالين نفسي ولبس الشغل يلف حواليا عشان واسع كأني برقص ع الموسيقى كان إحساس حلو اوي محسيتهوش بقالي كتير من كتر ضغط الشغل وتعب الأيام اللي شوفته في حياتي وقررت كل ما أدخل أنضف الأوضة دي هشغل الموسيقى بتاعة البلورة جيت أرجعها مكانها وقعت مني وإتك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة