هتدخلي صنيه الأكل

نُشر منذ 19 ساعة
حفظ
غلاف المقال

بعد ما فريد بيه وجه كلامه پغضب للخادمات سمع ناني هانم من وراه بتقول بحزم فريد !! إلتفت ليها فريد وبصلها بثبات وقال نعم ناني هانم وجهت نظرة مش تمام لريماس بعدين قالتله عوزاك شوية لوحدك فريد تمام خرجت هي وإلتفت فريد لريماس وقالها مټخافيش طول ما أنا هنا وموجود محدش يقدر يضايقك وسابها وخرج كلامه وتصرفاته ونظراته ليها كلها حجات بتحسسها بالأمان اللي مفتقداه من زمان أوي من يوم ما الحياة قررت تشيلها مسؤولية وحمل هي مش قدهم عند فريد وناني هانم وهو واقف قدامها ببرود بعدين قالت الناس زمانهم جايين يا فريد حط فريد إيده في جيبه وبعدين قال بنبرة هادية أه معلش إيه حكاية الناس دي لإني مش واخد بالي والدته بثبات دي عروستك المستقبلية وعيلتها يا فريد فريد بضحكة غريبة ومين خد القرار دا عني قالت هي بإبتسامة صفرا قصيرة أي أم نفسها تفرح بإبنها هتقول نفس الكلام نفسي أحضر فرحك وأشيل أولادك ولاد الحسب والنسب فريد بدفاع وبدون وعي مش كل حاجة الحسب والنسب في الجوازات ممكن البنت تكون بنت أصول وأنا ب ناني پغضب قاطعته بتحبها ويا ترى مين سعيدة الحظ اللي وقعت إبني في حبها نزل هو راسه وقال أنا بتكلم عامة ناني هانم حست إنها جابت أخرها ف قالت لإبنها كلام أخير لو مقعدتش مع الناس دول إنهاردة يا فريد وقرينا فاتحة لا إنت إبني ولا أعرفك فريد پغضب هو بالعافية !

والدته پغضب كلامك مش مريحني وأنا ك أمك ليا حق عليك هطلع أجهز نفسي وإنت كمان إطلع ألبس لك حاجة عدلة سابته وطلعت ف إتنهد هو وطلع أوضته قلع قميصه پعنـ,ـف وحط برفان وإسبراي ولبس قميص تاني إسود بعد ما خلص خرج من الأوضة ونزل تحت أول ما نزل إتسحبت ناني هانم لأوضته بهدوء ودورت بين الرفوف عن حاجة لقت البلورة الوردية بتاعته اللي صلحها وركبلها إزاز جديد أخدتها وقفلت باب الأوضة وراها نزلت تحت

وبصت حواليها لحد ما وصلت أوضة ريماس حطت البلوره في شنطتها وخرجت وصلوا الناس ورحبوا بيهم وبصتلهم ريماس من ورا الحيطة بتاعت المطبخ بحزن عميق نظراتها جت في نظرات فريد ف بص ليها بحزن عشان هي حزينة بدأوا يرتبوا سفرة الأكل وبدأوا ياكلوا فريد كان باصص لطبقه ومالوش نفس ياكل ناني هانم دا فريد فرح جدا إنكم جايين البنت بكسوف وإحنا كمان يا طنط والدتها بضحك مستعجل ليه يا فريد بكرة يجمعكم بيت ونفرح بيكم

بقلم روزان مصطفى كان فريد ساكت مش بيضحك معاهم حتى كان كل شوية يرفع راسه ويبص لريماس اللي واقفة بتعب بسبب الدروف الصحية اللي عندها وكمان بسبب حزنها مال على والدته وقال بصوت هادي بس مسموع هي الناس دي مش من حقها تقعد حتى في أوضهم ناني هانم إتعمدت تقول بصوت عالي قدام الناس دول خدامين يا فريد بياخدوا فلوس وبياكلوا من خيرنا عشان يخدمونا ويفضلوا واقفين كدا وبعدين كملت بضحك وقالت هو فريد دايما

كدا قلبه طيب على اللي حواليه بقلم روزان مصطفى لمح فريد ريماس بتدمع ف حدف الشوكة جامد لدرجة عملت صوت الناس بصوله ف قال معلش يا جما.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة