هتدخلي صنيه الأكل

نُشر منذ 19 ساعة
حفظ
غلاف المقال

بني كتير ويزقني قدام المنكقة ويقولي غوري روحي ف اطلع أفضل اعيط فريد پغضب دا بهيم مبيفهمش ! بعدين نظرته إتحولت لحب وقال لو انتي خطيبتي ومفيش بينا حواجز مكنتش خليت أي حاجة في الدنيا تضايقك ريماس أنا معرفش ليه حكيت كل دا بس أنا فريد قاطعها أنا بحبك !! ١٢ بصيتله ريماس بذهول ف بص لعنيها وقال مالك متوقعتيش أقولها اظن باين أوي من تصرفاتي ناحيتك ريماس پخوف طب وناني هانم قام فريد وقف وقالها أستنيني نص ساعة وجاي خرج فريد من المرسم ودخل البيت فضل يدور على والدته لحد ما لقاها وقف قدامها وبمنتهى الثبات قال عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع ناني هانم كانت قاعدة على فونها ولكنها نزلته وقالت خير يا فريد برضو جاي تدافع عن الحرامية دي فريد پغضب ماما من فضلك متتكلميش عنها كدا البنت دي هتكون مراتي المستقبلية علامات الڠضب كلها سكنت ملامح ناني وقامت ووقفت قدامه وقالت پعـ,ـنف لما أمو.

ت إبقى أعمل كدا ولو مت وعملت كدا هفضل ڠضبانة عليك وأنا نايمة في قبــ,,ـري ! عاوز تتجوز بت خدامة فقيرة زي دي ليه ناقصك إيه انت جمال ومركز وفلوس إنت عاوز ټمو. تني ولا إيه !!! فريد بدفاع أنا معرفش أي حاجة غير إني بحبها عاوز أعيش مع البنت اللي بحبها إيه الصعب في كدا ناني هانم وصوتها بدأ يعلى الصعب إنها خدامة حقېرة فريد بصوت أعلى يا أمي !

ريماس دي عندي أغلى من أي حاجة وكرامتها من كرامتي ومسـ,ـرقتش مني حاجة وبحبها وهتجوزها أنا راجل ناضج وليا شغلي والبيزنس بتاعي وفلوس وأقدر أتجوزها واعيشها ملكة كل الحكاية مش عاوز اغضب حضرتك ف ببلغك معنديش إستعداد أسيبها تتخبط في الدنيا لوحدها أكتر من كدا ناني هانم بإنهيار ياااه جاي تبلغني !

كتر خيرك بجد يا فريد ويا ترى بقى هتجبلها خدم ولا هي متعودة ع الشغل دا بلع فريد إهانة والدته وقال هجبلها كل حاجة تتمناها وتطلبها المهم إني أنام واصحى جمبها ليه عاوزة أبنك تعيس ومحروم من البنت الوحيدة اللي حركت مشاعره ناني هانم پغضب أنت هتبقى تعيس فعلا لو خدت البت دي وخليتها مراتك كانت كل دا بتسمع الحوار الداير بينها وبين أبنها الخدامة التانية وكانت حرفيا بتغلي من جواها من كتر الغيظ من ريماس تمالكت أعصابها وقعدت على سريرها وقالت إن ما رجعتك مطرح ما جيتي وخفيتك خالص من وش فريد بيه مبقاش أنا سمر عند ريماس في المرسم كانت بتتفرج على لوح فريد اللي هو راسمها بإنبهار وأد إيه هو مبدع وخاصة لوحات العصر الفيكتوري فعلا راقية وهادية قعدت على المرجيحة شوية وفضلت تبص حواليها وحسا بدفا وأمان محستهوش تقريبا من ساعة ما والدها توفى حست بالقلق على والدها ف اتصلت وأتطمنت عليها ريماس أيوة يا ماما أنتي بخير والدتها بصوت سعيد زي الفل وخدت الدوا وبنتفرج أنا وخالتك على فيلم أهو ريماس خلي بالك على نفسك عشان خاطري وفي أقىب وقت هبعتلك فلوس ربنا يقدرني والدتها يابنتي متشيليش همي معاش أبوكي مكفيني كفاية إني ضغطت عليكي كل دا ريماس بحزن متقوليش كدا يا امي أنا ماليش غيرك عند ناني هانم هي بسخرية ڠضبانة وياترى هتعملها فرحها في فندق سبع نجوم ولا في حارة ضيقة من حواريها بصلها فريد بنص عين وقالها هما البني أدمين عند حضرتك فلوس وبس مينفعش يبقوا لحم ودم زينا وعندهم مشاعر وأحلام هي ذنبها إيه إنها إتولدت لقت نفسها في البيئة دي دي ملاك مينفعش تتساب هناك وسط المعاتيه دول حطت ناني هانم إيديها الإتنين على راسها وقالت بتعب ااااه الضغط إرتفع عندي الله يسامحك يابني جت الخدامة سمر تجري وفي إيديها إزازة مياه معدنية وفتحتها لناني هانم وهي بتقول إتفضلي يا هانم شربت منها حبة وقفلتها وبصت لفريد بعيون حمر دا أخر كلام عندي لو إتجوزت الخدامة دي لا إنت إبني ولا أعرفك وسابته وطلعت وقفت سمر قدامه وقالت بتحدي وزود عليهم كلامي يا فريد بيه لو إتجوزتها ركز فريد في ملامح سمر خمس ثواني بالظبط بعدين بعزم ما عنده نزل بإيده على وشها والصوت رن في الفيلا قالها بهمس عمري ولا أقدر أمد إيدي على بنت بس البنت اللي هي مخلوق رقيق وشرفها أهم ما عندها لكن إنتي !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة