حكايات نيرمين همام

نُشر منذ 4 ساعات
حفظ
غلاف المقال

. فاكرة وعودنا لبعض ونزل على ركبه قدام الكل.. الراجل اللي كان بيستكبر عليها نزل تحت رجليها بيطلب السماح. ليلى بصت له من فوق وللحظة ظهرت في عينيها لمحة حزن على العشرة بس اختفت فورا لأنها عرفت إن ياسين مكنش بيحبها هي كان بيحب الستر اللي كانت موفراه له. ليلى شالت إيده من على فستانها بكل رقة وبصت في عينيه بنظرة أخيرة كلها أسى على الشخص اللي كانت فاكرة إنها تعرفه وقالت بصوت واطي وحزين لا يا ياسين.

. إنت مبتحبنيش إنت حبيت الصورة اللي أنا رسمتهالك. ياسين ملامح وشه اتشنجت وبدأ ينهار بحبك! والله بحبك! إنتي كل حياتي! ليلى لفت وشها عنه وبصت ل سيف الفياض وقالت بلهجة آمرة سيف. أمرك يا مدام ليلى. نفذ ال إعادة ضبط. ياسين رمش بعينه وهو مش فاهم الرعب بدأ يتسلل لقلبه ال إيه إنتي بتقولي إيه سيف لمس السماعة اللي في ودنه وقال كلمة واحدة نفذ.

في لحظتها موبايل ياسين اللي في جيبه بدأ يتهز بعنــ,,ـــــف.. طلعه بلهفة وهو بيحاول يتصل بمحاميه لكن الإشعارات بدأت تنزل على الشاشة زي المطر تم إلغاء بصمة الوجه. تم إغلاق جميع كروتالائتمان. تم سحب تصريح دخول السيارة التابعة للمجموعة. تم إلغاء كود دخول الشقة الفاخرة. تم تعطيل مفتاح السيارة الذكي.

جميع الحسابات البنكية مجمدة رهن التحقيق الرسمي. ياسين فضل باصص للموبايل وهو بيترعش بجنون إنتي بتعملي إيه إنتي بتدمريني صرخ وسط القاعة. صوت ليلى مشي في المكان وكأنه حكم نهائي من محكمة كل حاجة بتستخدمها يا ياسين.. من أول البدلة اللي إنت لابسها لحد مكتبك اللي بتقعد عليه.. كلها إيجار من مجموعة أورورا. عيني ياسين بقت بتلف زي المجنون تحويشة عمري.

. فلوسي اللي في الحسابات الشخصية! ليلى ملامحها متهزتش وقالت ببرود كانت في حسابات بره.. ومن 3 دقايق بالظبط البنك المركزي جمدها بعد بلاغ رسمي بإنها ناتجة عن عمليات مشبوهة. نفس ياسين اتقطع إنتي.. إنتي بلغتي عني ليلى بصت لهدوء لناحية باب القاعة وقالت أنا مكنتش محتاجة أبلغ.. الجماعة بتوع الأموال العامة كانوا معزومين معانا الليلة بقلمي نرمين عادل همام أربعة من رجالة المباحث بملابس مدنية طلعوا قدام وظهرت شاراتهم الرسمية.

ياسين ركبه خانته ووقع في الأرض وسط ذهول الحاضرين. الأمن مسكه من كتافه وهما بيجروه لبره القاعة لف راسه لورا وبدأ يصرخ بكل غل عشان يحاول يكسرها لآخر لحظة إنتي ولا حاجة من غيري! إنتي مجرد واحدة جناينية بتاعة ورد! الشركة دي هتخرب في إيدك في أسبوع! ليلى مسكت المايك وبكل هدوء زي التلج اللي بيغطي الأرض قالت أنا مش مجرد ست بيت يا ياسين. القاعة كلها كتمت نفسها.

عيني ليلى كانت ثابتة وصوتها كان هو الكلمة الأخيرة في الحكاية أنا البيت كله.. والبيت دايما هو اللي بيكسب في الآخر. الأبواب اتقفلت وراه بقوة ورزع هزت المكان. ساد صمت رهيب لمدة تلاتثواني وبعدين ثروت استرليني بدأ يصفق.. ببطء.. وبكل احترام. تصفيق واحد بقى ميات والقاعة كلها وقفت في زلزال من التصفيق مش عشان النمرة اللي حصلت لكن تقديرا للقوة الحقيقية اللي كانت مستخبية وظهرت بكل هيبتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق