الصعيدي لما يعشق

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

خناقاتهم لسه موجودة طبعا، مرة اتخانقوا عشان عايزة تسافر مع صحابها من القاهرة رحلة لاسوان، قالها لا، قالت له انت مش هتحبسني، قالها مش بحبسك بس بخاف عليكي، قالت له وانا عايزة اعتمد على نفسي، سكت شوية وقالها روحي، بس تليفونك ما يتقفلش وكل ساعة تطمنيني، ولو حصل حاجة هتلاقيني قدامك في ثانية، وفعلا سافرت وكان كل ساعة يتصل بيها، واخر الرحلة لقته مستنيها في المحطة هو ومحمد، خدها في حضنه قدام الناس كلها وقالها ناقصك حاجة، قالت له ناقصني انت، ومن ساعتها بطلت تعاند فيه عشان عرفت ان عناده حب.

محمد كان دايما يقول لعلياء انتي الوحيدة اللي عرفتي تروضي الاسد ده، ده كان الكل بيخاف يكلمه، دلوقتي بيضحك وبيهزر عشانك، حتى صبري بقى يقول لسماح البيت نور بوجود علياء، البت دي رزق وجالنا، وسماح كانت كل يوم تدعي لهم ان ربنا يحفظهم من العين. احمد في مرة خدها الترعة بالليل ووراها النجوم وقالها شايفة السما دي كلها، ولا حاجة جنب عينيكي، انتي اللي خليتي للارض دي طعم، انا كنت عايش راجل بيصحى يشتغل وينام، دلوقتي بقيت بصحى عشان اشوف ضحكتك، بتعملي القهوة لابويا وتتكلمي مع امي وتذاكري لمنار وتزعقي لمحمد، بقيتي كل البيت، فاضل تبقي كل عمري، علياء حضنته وقالت له انت اللي خليت للبندر معنى تاني، خليتني احب الصعيد اللي كنت خايفة منه، وخليتني احب اكون بتاعتك.

ابوها لما جه، احمد لبس الجلابية البيضة ودخل على الرجالة وقعد، وطلب ايدها قدام الكل، ابوها في الاول اتردد وقال دي لسه بتدرس، احمد قال له هتفضل تدرس وهكمل لها وعمري ما هامنعها من حاجة نفسها فيها، بس هتبقى على اسمي وقدام عيني، هتبقى مراتي وام عيالي، صبري قام وقف جنب ولده وقال للراجل احنا هنشيل بنتكم في عنينا، دي بقت بنتنا خلاص قبل ما تبقى خطيبة ولدي، وامها اللي كانت جاية مع ابوها حضنت سماح وقالت انا كنت مرعوبة عليها بس دلوقتي اتطمنت، وابوها بص لعلياء لقاها بتبص لاحمد بعيون كلها حب وقال خلاص على بركة الله، بس بشروط بنتي تكمل تعليمها.

علياء وافقت والدموع في عينها، وعرفت انها لقت حبها اللي كانت بتدور عليه طول عمرها، حب صعيدي قاسي بس صادق، حب بيخوف ويشد في نفس الوقت، حب لما بيعشق ما بيعرفش يسيب، واتخطبوا وعملوا خطوبة كبيرة في البلد كلها، وكل البلد جت تبارك للصعيدي اللي اخيرا قلبه لان، ومنار كانت بترقص وسماح بتزغرط وصبري بيضحك ويقول اخيرا الواد اتجوز، ومحمد كان بيصور كل حاجة ويقول اخيرا هخلص من النكد بتاعكم انتو الاتنين، وعلياء كانت لابسة فستان سواريه محتشم عشان خاطر احمد، واحمد كان بيبص لها كأنه بيقول لها انتي خلاص بقيتي بتاعتي للابد، ومن ساعتها وعلياء كل يوم تصحى على صوته وهو بيقولها صباحك صعيدي يا بت القاهرة، وهي تضحك وتقول له صباحك قفل يا صعيدي، ويبدأ يوم جديد مليان خناق وحب وغيرة وتملك، بس كله بحب كبير ما حدش يعرف طعمه غيرهم هما الاتنين.

بحبك يا احمد يا اغلى واطيب واجدع راجل شفته في حياتي كلها يا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق