. إني أعود أولادي على بعدي وأبتدي أطلع من حياتهم وحده وحده عشان لما اغيب مره وحده غيابي ميكسرهمش.. وكمان بقيت اخليهم يعتمدوا علي نفسهم في كل حاجه وعلمت اختهم الكبيره تعتني بيهم وتشيل حملهم عشان ميعوزوش لحد.. كنت باخرج طول النهار واقضي اليوم كله عند أي وحده من صاحباتي.. أو حتي تحت عند مرات البواب.. وطول منا بعيد عنهم وسايباهم لوحدهم قلبي كان بيتقطع عليهم وببقي مخنوقه من بعدي عنهم.
.ومن اول ماأخرج لغاية ماأرجع دموعي مكنتش بتوقف. لكني كنت بستحمل عشان خاطرهم وخاطر مصلحتهم.. إبتديت ألبس النقاب لما الناس بدأت تلاحظ شحوب وشي وتسألني مالك.. وانا عارفه إني مع كتر السؤال والإلحاح ممكن اضعف واقول وساعتها كل اللي بحاول ابنيه من شهور هيتهد مره وحده.. متعرفوش أد أيه نفسي أقضي كل لحظه فاضلالي مع أولادي واضمهم لحــ,,ـــــضني وأشمهم وأشبع منهم.. لكنى مش بعرف أعمل كده غير وهما نايمين عشان ميشوفونيش.
. خلصت كلامها ودفــ,,ـــــنت وشها بين إيديها وشهقت بالبكا وانا فضلت باصصلها طول ماهي بتتكلم وشفت أد أيه هي شايله ۏجع وكسره.. وشفت أخوها اللي كان من شويه عامل زي البركان بيمسح دموعه وهو باصص لأخته بنظرة وداع.. وفضلت أئنب نفسى علي ظني السوء.. وأحمد ربنا إن أحمد ماتهورش بناء علي كلامي وأذي المسكــ,,ـــــينه دي.. وكان ضاع مستقبله وإتدمرت حياته..ولما كان عرف الحقيقه كان ماټ من الندم وكان حملني انا كل الذنب.
. وكل دا بسبب كلام سمعته من الناس ومتبينتش منه.. ونسيت قول الله تعالي ياأيها الذين آمنوا إن جآءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجاهلة فتصبحوا علي مافعلتم نادمين صدق الله العظيم.. أخدنا سعاد أنا وأحمد اخوها وخرجنا من المستشفي بيها بعد ماخلصت جلستها.
. وكانت مش قادره تصلب طولها.. وطول الوقت أخوها ساندها.. وأد أيه كانت ضعيفه وتعبانه ومرهقه.. وطلبت مننا إننا منروحهاش البيت علي طول عشان الولاد ميشوفوهاش وهي في الحاله دي.. وفعلا حودنا علي مطعم علي النيل ولما جينا ننزل أحمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.