ارمله اخي ريناد يوسف

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. ووقفت تاكسي وركبت فيه وإتحركت.. وإحنا إتحركنا وراها.. وبعد مسافه من المشي وراها وقف التاكسي فمكان ونزلت منه سعاد.. وإحنا وقفنا بالعربيه ولما نزلنا وشفنا المكان بصينا لبعض بإستغراب شديد.. أصل المكان دا بالذات آخر مكان كنا نتوقع إن سعاد ممكن تجيله! نزلنا أنا وأحمد وبصينا حوالينا للمكان وإحنا مستغربين.. وبنسأل نفسنا ياترى أيه اللي جاب سعاد هنا دخلت سعاد وإحنا الاتنين دخلنا وفضلنا ماشيين وراها من بعيد لبعيد.

. وقفت ثواني إتكلمت مع وحده من العاملات في المكان دا.. والظاهر سألتها علي حاجه لأن الست هزتلها دماغها بتأكيد و شاورتلها علي أوضه معينه.. وسعاد ابتسمتلها وكملت طريقها لغاية ماوقفت قدام الأوضه اللي شاورتلها عليها العامله.. وفضلت باصه لبابها فتره طويله.. كأن ورا الباب دا بتكمن أشد مخاوفها.. وشويه وخبطت علي الباب ودخلت..بصيت لأحمد وهو بصلي وإتقدمنا ناحية الأوضه ووقفنا قدامها وعنينا إحنا الاتنين إتعلقت علي اليافطه المكتوبه علي بابها.

. غرفة العلاج الكيميائي.. أيوه زي ماسمعتوا كده.. أصل المكان اللي سعاد راحتله دا كان مستشفي للأورام.. خبط أحمد علي الباب بأيد بتترعش وبواقي شك لسه جواه.. ومن قبل ماحد يرد عليه فتح الباب مره وحده.. والصدمه لما شفنا سعاد قاعده علي جهاز الحقن الكيميائي وبتاخد جرعه وشكلها بتتألم جامد ودا واضح من ملامح وشها.. وهي أول ماشافتنا إتخضت وقامت بسرعه لدرجة إنها كانت هتفصل المحلول اللي فأيدها لولا مالدكتوره هي والممرضه اللي معاها ثبتوها قوام.

بصت لأحمد أخوها بعيون ماليها الدمع وبصتلي بلوم وعتب وقالتلي بضعف ليه كده ياعاصم.. أكيد انت اللي كلمته وجبته.. ليه ياعاصم ڤضحت اللي مخبياه بقالي شهور ليه.. خلصت كلامها وإبتدت تبكي بحــ,,ـــــرقه وۏجع واحمد أخوها إتقدم عليها وحــ,,ـــــضنها حضڼ حنون وهمسلها والدموع فعنيه ليه ياسعاد تدسي عننا حاجه زي دي..

ليه تتحملي وجعك لحالك وتخلي الناس تبصلك بعين رديه وتظن فيكي السوء رفعت سعاد دماغها من حــ,,ـــــضنه وقالتله صدقني لو كنت قولت ولا عرفت حد بمرضي كنت هتألم أضعاف ألمي دا في كل مره كنت هشوف نظرة شفقه فعيون اللي حواليا وهما بيبصولى.. كنت هحس بإن حالتي بتسوء وهتعب.. صدقني كلام الناس واتهامهم ليا بالباطل اهون ألف مره من نظراتهم المشفقه.

. أنا كنت عايزه أمــ,,ـــــوت لوحدي ياأحمد ويبقي مۏتي مفاجأة للكل مش يفضلوا يمــ,,ـــــوتوا معايا كل يوم. أحمد سمع كلامها دا وحــ,,ـــــضنها جامد والدكتوره إتكلمت بتأثر من كلام سعاد وردت عليها غلطانه يامدام سعاد وياما قولتلك قبل كده.. قولتلك إن وجود الناس حواليكي هيخفف عنك ودعمهم ليكي هيقويكي مش هيضعفك.. لكن إنتي كان ليكي فلسفه خاصه ومكدبش عليكي فلسفتك غريبه نوعا ما.

شايفه الراحه اللي كست ملامحك وإنتي فحض أخوكي وحاسه بخوفه عليكي! ردت عليها سعاد وقالتلها لا يادكتوره بالعكس.. انا فلسفتي كانت هي الصح لاني كنت خاېفه احس بالضعف زي منا حاسه دلوقتي واعوز طول الوقت حد يحــ,,ـــــضني الحــ,,ـــــضن دا واتمنى إني أفضل فيه دايما مخرجش منه لآخر يوم فعمري أنا طول الوقت فضلت ساكت ومتكلمتش ولا كان ليا عين اتكلم ولا لاقي كلام أقوله غير إني أستغفر ربنا في سري على سوء ظني فيها وبس.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق