حكايه ليلي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

الشاب مسك رحيم وهو بيبص له ومبتسم.. ليلى رجعت وهي شايلة صينيه ودخلت بيها للصاله والشاب وراها. ليلى اتكلمت وحكت له كل اللي هي مرت بيه بالتفاصيل . الشاب بعدما سمع حكايتها اټصدم واتعاطف جدا معاها وقال يعني ابنك دا اتولد وهو ميعرفش مين ابوه . ليلى دموعها نزلت بحيره والشاب قال متقلقيش يا ليلى انا هساعدك،انتي بس اشرحيلي عنه اكتر،شكله ايه واسمه ايه حتى؟

ليلى بحزنللاسف معرفش،انا مشفتوش ومعرفش اسمه ايه،ومدير الفندق رافض يقولي اي حاجه عنه ودايما بيهددني. الشاب اتعصب وقام وقف بانفعال لكن ليلى هدتهانا خلاص اتعودت على حياتي هنا،وبحب رحيم جدا وحتى يأست اني اعرف مين ابوه. بس لولا مساعدتك ليا انا كنت قټلت نفسي من زمان. الشاب ابتسم ،وبعدها وقف وقال انا مش هسيبك،ومتقلقيش انا هفضل مكمل مع مكرم،بس خدي بالك هو فضولي جدا ومش هيهدى غير لما يشوفني على الحقيقه وممكن يكشفنا.

ليلى سكتت لانها عارفه ان عنده حق،لكن مفيش اي حل قدامها. الشاب سابها ومشى وليلى فضلت تفكر في كلامه طول الليل وهي خاېفه كل حاجه تبوظ من تاني. ____________________ وبعد مرور شهر على مقابلة الشاب واللي اسمة علي ل ليلى،كان بيفكر فيها مستغرب حالها،وازاي هي بقت لوحدها وكل الناس وحاى أهلها اتخلوا عنها. زميله في الشغل نبهه ان المدير محتاجهم وان في اجتماع مهموقف وهو بيطلع ليلى من دماغه علشان يركز.

ودخل للاجتماع وحضره،وبعد وقت خرج من الشركة بعدما جالة اتصال من ليلى طلبت تقابله في كافيه.. وفي كافيه بعيد عن بيت ليلى بكتير،كانت قاعده مع رحيم ومستنيه علي لانها كلمته وطلبت تاقبله. بعد وقت وصل على وقرب عليهم، ليلى بابتسامهازيك يا على عامل ايه. على بص لرحيم وابتسمالحمدلله،اهم حاجه طمنيني عليكي وعلى رحيم.

ليلى بهدوءالحمدلله،احنا كويسين،بس انا عندي ليك طلب بسيط. على باهتمامخير يا ليلى . ليلى اتكسفت لحظة وبعدها قالت رحيم تم سنه ويقدر دلوقت يروح اي حضانه،انا بس كنت محتجاك تساعدني الاقي شغل،علشان الفلوس اللي معايا قربت تخلص. على ضم حاجبه برفض عاوزه تشتغلي وانا موجود؟عيب يا ليلى مصاريفك انتي ورحيم هتوصلك كل شهر،هو مش انا جوزك كده وكدة ولا ايه؟

ليلى ضحكت ولكن هزت راسها برفض مش عاوزه اتقل عليك،انا حابه اخرج شويه واتعامل مع الناس،انت مش عارف قد ايه انا حاسه بوحده باكتئاب. على ابتسم وهز راسه،طيب يا ستي ولا تزعلي نفسك هشوفلك بس انتي حابه تشتغلي ايه. ليلى اي حاجه،بس تكون في مكان هادي اقابل فيه زمايلي بس مش عملاء ! علي هز راسه بالموافقه ونده للويتر وطلب حاجه يشربوها.

وبعدما خلصوا،وقف علي وشال رحيم وخرجهو وليلى. ليلى بصت لعلى وهي مبسوطة لانه الوحيد اللي قدرت تثق فيه بعدما الدنيا كسرتها،كان علي بيلاعب رحيم اللي بيضحك ولكن في لحظة رحيم غمض عينه ومصدرش منه اي حركه. علي اټصدم وليلى اټفزعت..قربت من ابنها وهي مش فاهمه ايه اللي حصله. على اتحرك بسرعه لعربيته وركب ليلى ورحيم وساق باقصى سرعه لأقرب مستشفى. ليلى كانت مړعوبه،وعلي حاول يطمنها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة