……………………………………………………………. بعد أن تحسنت حالة خديجه جلس رحيم بجوارها وأمسك يدها بأسف وظل يقبلها بدموع وقال -انا اسف يا ماما متزعليش منى ابوس ايدك انتى عارفه انتى ايه بالنسبه ليا ربت على ظهره بحنو وقالت خديجه :-اهدا يا حبيبى دموعك غاليه عليا انت نور عيونى اللى بشوف بيها ومهما عملت عمرى ما ازعل منك ولا اكرهك نظرت لها بتوتر وقالت شروق :-ح ح حمدالله على السلامه يا ست خديجه نظرت لها بضيق وقالت خديجه :-شكرا مسح دموعه ثم نظر إلى شروق وقال بنبره هادئه رحيم :-ممكن يا روحى تستنى بره شويه عايز اتكلم مع ماما كلمتين اومأت رأسها بتفهم وقالت شروق :-حاضر عن اذنكم وخرجت وتركتهم نظر إلى أثرها بحب ثم نظر إلى والدته وقال بنبره حنونه رحيم :-انا اكتر واحد عارف انتى قد طيبه من جواكى وعمرك ما كنتى قاسيه ولا ظالمه علشان خاطرى أدى فرصه واحده لشروق وانا متأكد انك هتحبيها زى ما انا بعشقها كده، انتى مش اهم حاجه عندك سعادتى؟
؟ أهو أنا بقى عايش اسعد ايام حياتى معاها هى الوحيدة اللى خطفت قلبى من جوه نفسي ترضى عليها وتحبيها وابقى جنبكم انتوا الاتنين تكلمت بضيق وقالت خديجه :-مش دى اللى كنت بحلم بيها ليك كان نفسي تاخد بنت تكون انت اول راجل فى حياتها اول طفل يكون ليكم انتوا الاتنين مش واحده مطلقه ومعاها طفله كمان تنهد بضيق وقال بتوضيح رحيم :-يا ماما دى حياتى انا ومش فارق معايا أنها مطلقه ولا فارق معايا الكلام اللى انتى قولتيه ده كله المهم أن سعيد معاها وحياتى هاديه ومستقره ثم نظر لها بترجى وقال -علشان خاطرى يا ماما لو بتحبينى بجد عاملى شروق وبنتها كويس واعتبريها زى بنتك زفرت بضيق وقالت بعدم اقتناع خديجه :-رغم أن مش مقتنعه بيها ولا بجوازكم ده نهائى بس مدام سعيد معاها يبقى ده اهم حاجه عندى نظر لها بترقب وقال بتساؤل رحيم :-يعنى ايه، ناويه ترضى عنها وتقبلى بوجودها فى حياتنا اومأت رأسها بالموافقه وقالت خديجه :-ايوه ومن النهارده ترجعوا تانى الشقه اوضك موجوده ليك انت وهى و اجهز اوضه لبنتها قبل يدها بسعاده وقال رحيم :-هى دى خدوج ام قلب كبير هنادى عليها وانتى كلميها كويس بقى ماشى واتجه إلى الباب وفتحه وقال -تعالى يا روحى كلمى ماما ابتلعت ريقها بتوتر وتحركت إلى الداخل ونظرت إلى خديجه وقالت بصوت مرتعش شروق :-ن ن نعم يا ست خديجه حركت رأسها بالرفض وقالت خديجه :-من النهارده مافيش ست خديجه دى أسمى ماما فاهمه نظرت بسعاده إلى رحيم ثم نظرت إلى خديجه واومأت رأسها بخجل وقالت شروق :-ح ح حاضر ده شرف كبير ليا والله ثم اقتربت منها وقبلت يدها بسعاده وقالت -ربنا يخليكى لينا ويديكى الصحه يارب ربت على يدها بحنو وقالت خديجه :-ربنا يسعدكم يا حبيبتى يارب، اعملى حسابك انكم من النهارده هترجعوا الشقه تانى معايا اومأت رأسها بالموافقه وقالت شروق :-اللى حضرتك تشوفيه احاطها بذراعه بسعاده وقبل رأسها بحب ثم نظر إلى والدته وابتسم لها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.