احتل وجداني بقلم دودو

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

…………………………………………………………… بعد مرور عدة أيام نامت خديجه وخرجت شروق من الغرفه واغلقت الباب خلفها بهدوء واتجهت إلى غرفتها وقبل أن تتحرك سمعت صوت رحيم يقول لها -شروق استنى ابتلعت ريقها بتوتر واستدارت له وقالت شروق:-ن ن نعم اقترب إليها وقال بضيق رحيم :-اخيرا شوفتك من يوم ما كنا مع بعض وانتى بتتهربى منى ليه حركت رأسها بتوتر وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت شروق :-ع ع عادى يعنى م م مكنتش فاضيه اقترب اكثر لها وقال رحيم :-مش فاضيه، ولا بتتهربى منى!

؟ علشان مسألكيش اذا كنتى فكرتى ولا لا تراجعت إلى الخلف بتوتر وقالت شروق :-ل ل لسه مأخدش قرار سيبنى شويه اخد وقتى كويس فى التفكير اقترب اكثر منها وقال بعدم اقتناع رحيم :-تخدى وقت اكتر من كده انتى بقالك اسبوع وشويه بتفكرى تراجعت إلى الخلف وقالت بتلعثم شروق :-م م ما انا لسه محتاره أسند ظهرها على الحائط واقترب إليها حتى التصق بها وقال بصوت هامس رحيم:-مش محتاجه كل الوقت ده يا شروق أنا بحبك وواضح كمان ان انا فى تفكيرك يبقى ليه نعذب بعض كل ده وافقى بقى علشان انا كل يوم بيزيد اشتياقى ليكى اكتر من الاول حاولة تبعده عنها وقالت بتوتر شروق :-ر ر رحيم ابعد شويه مينفعش كده نظر إلى شفتيها وقال بصوت هامس رحيم :-مش قادر ابعد يا شروق انا بحبك ونفسي توافقى بقى علشان انا فعلا محتاجك فى حياتى اقترب من شفتيها حتى يقبلها لكنهم سمعوا صوت شمس تقول لهم -انتوا بتعملوا ايه ابتعد سريعا عن شروق وقال بتوتر رحيم :-شموستى انتى ايه مصحيكى لحد دلوقتى اقتربت منهم وقالت شمس :-قومت ملاقتش ماما نايمه جنبى طلعت اشوفها فين حاولة أن تهدأ قليلا وحملة ابنتها من على الأرض وقالت شروق :-م م مافيش يا حبيبتى كنت بتكلم مع انكل رحيم شويه وجايه على طول ثم نظرت له بضيق وقالت -يلا يا حبيبتى علشان ننام وتركته واتجهت إلى غرفتها دلفت إلى الداخل وأغلقت الباب سريعا نظر إلى أثرها بضيق وقال رحيم :-وده وقت برضه تصحى فيه يا شمس ثم زفر بضيق وعاد إلى غرفته وأغلق الباب خلفه.

…………………………………………………………….. باليوم التالى وقفت شروق تحضر طعام ابنتها سريعا قبل استيقاظ رحيم ولكنها تفاجئت بصوته خلف أذنها يقول لها رحيم :-صباح الخير انتفضت مكانها وابتلعت ريقها بتوتر وقالت شروق :-ر ر رحيم وقف أمامها وقال بأبتسامه رحيم :-يعنى انتى مفكره نفسك كده بتهربى منى تصحى قبل منى وتخرجى بليل متاخر من عند ماما لما تتأكدى ان نمت طيب انا قاعد على قلبك ومش هحل عنك غير لما تقوليلى انك موافقه نظرت له بضيق وقالت شروق :-رحيم بلاش تضغط عليا ارجوك سيبنى اخد وقتى فى التفكير زفر بضيق وقال بنفاذ صبر رحيم :-ما انتى بقالك اسبوع وشويه اهو كل ده بتفكرى يا شروق مش عايزك تقلقى أنا غيره عمرى ما هوجعك ولا أمد ايدى عليكى انتى عايشه معانا هنا بقالك فتره سمعتى عنى كلمه كده ولا كده حركت رأسها بالنفى وقالت شروق :-لا مسمعتش تكلم سريعا وقال رحيم :-طيب يبقى فيه ايه مخوفك منى بس، قولى موافقه وانا اوعدك انك مش هتندمى تكلمت بضيق وقالت شروق :-انا خوفى مش منك يا رحيم أنا خوفى من اللى هيحصل أولهم والدتك هترفض جوازنا ده ومن حقها هى أم برضه وعايزه تفرح بعروسة ابنها مش بواحده مطلقه ومعاها كمان طفله امسك يدها وقال بنبره هادئه رحيم :-قولتلك ملكيش دعوه بماما أنا هعرف أقنعها وحتى لو معرفتش هتجوزك برضه ومع الوقت غصب عنها هتتقبل الوضع لما تشوف ابنها سعيد مع اللى اختارها قلبه نظرت له بتوتر وقالت شروق :-وانت ليه تزعلها ما انت فى ايدك ترضيها وترتاح تكلم بنفاذ صبر وقال رحيم :-متحاوليش تطلعى حجج يا شروق أنا هتجوزك يعنى هتجوزك لو ايه حصل مش هغير رأى ابتسمت له بتوتر واومأت رأسها بخجل وقالت شروق :-م م ماشى نظر لها بعدم فهم وقال بتساؤل رحيم :-ماشى ايه مش فاهم نظرت إلى الأرض بتوتر وقالت شروق :-م م موافقه على طلبك نظر لها بسعاده وقال رحيم :-بجد يا شروق أومأت رأسها بالموافقه وقالت شروق :-ا ا ايوه بجد تكلم سريعا وقال بسعاده رحيم :-انا هروح ابلغ ماما وانتى بلغى اهلك وبكره أن شاءالله نكتب الكتاب نظرت له بصدمه وقالت شروق :-بسرعه كده !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة