احتل وجداني بقلم دودو

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

…………………………………………………………… انتهى اليوم وصلوا المنزل بعد يوم طويل وشاق تحرك إلى إحدى الغرف وهو يحمل شمس النائمه على ذراعه وضعها على فراشها بهدوء ووضع عليها الغطاء وتحرك إلى الخارج واغلق الباب خلفه وجد شروق مازالت واقفه مكانها اقترب إليها وأحاط خصرها بذراعيه ونظر بعينيها وقال بتساؤل رحيم :-واقفه كده ليه !؟ تكلمت بتوتر وقالت شروق :-م م ما انا مش عارفه انه اوضه بتاعتنا ابتسم لها بحب وقال رحيم :-هما اوضين يا شوشو واحده لشمس والتانيه بتاعتنا احنا الاتنين ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت شروق:-م م مأخدش بالى حاولة أن تتحرك لكنه كان ممسك بها نظرت لها بتوتر وقالت -ر ر رحيم سيبنى علشان ادخل اغير هدومى اقترب اكثر لها وقال بصوت هامس رحيم :-انا مش مصدق نفسي اخيرا بقيتى مراتى حلالى وهتبقى فى حضنى على طول نظرت إلى الأرض بخجل وقالت شروق :-ر ر رحيم سيبنى لو سمحت ع ع عايزه ادخل اخد شاور ابتسم لها وقال بسعاده رحيم :-هسيبك تعملى اللى انتى عايزاه دلوقتى علشان كمان شويه تسبينى اعمل اللى انا عايزه براحتى وابتعد عنها وتركها تتحرك بحريه تحركت سريعا إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها اسندت ظهرها عليه وانهمرت دموعها بغزاره تعالت أنفاسها بشده حاولة أن تتحرك إلى المرحاض لكنها لم تستطيع جلست على حافة السرير وتذكرت ما كان يحدث معها بالماضى فى زواجها الآخر وضعت يدها على وجهها وتعالت شهقاتها سمع صوتها من الخارج ركض سريعا إلى الداخل ونظر لها بقلق وجلس بجوارها وقال بتساؤل رحيم :-مالك يا شروق بتعيطى ليه نظرت له بجسد مرتعش ودموعها تنهمر على وجهها وقالت شروق :-ارجوك متلمسنيش ابعد عنى نظر لها بعدم فهم وقال رحيم :-انا مش فاهم فيه ايه أهدى يا شروق شويه علشان افهم تكلمت بصوت مرتعش وقالت شروق :-ا ا انا مش عايزاك تلمسنى ابعد عنى وسيبنى أنا مستحيل اعمل كده تذكر عندما قالت له بالماضى أن طليقها كان يطلب منها اشياء قذره اغلق عينه بضيق وأخذها بحضنه وقال رحيم :-اهدى يا شروق متخافيش منى انا مش هقرب منك صدقينى تكلمت من بين شهقاتها وقالت شروق :-انا مش هقدر اعمل كده ابوس ايدك متضربنيش احتضنها أكثر وقال بصوت مختنق رحيم :-اهدى يا شروق أنا بحبك ومستحيل اذيكى أهدى يا قلبى والله ما هقربلك دلوقتى بس أهدى علشان خاطرى ظل يربت على ظهرها حتى سكنت داخل أحضانه نظر إليها وجدها ذهبت فى النوم حملها بين ذراعيه ووضعها على السرير نزع ملابسها الخارجيه وتركها نائمه بالقميص ووضع عليها الغطاء جلس بجوارها وظل ينظر لها بشفقه ملس على شعرها بحنو وتابعها حتى غالبه النوم .

…………………………………………………………… *أحتل وجدانى* “البارت السابع” باليوم التالى استيقظت شروق من نومها ونظرت حولها وتذكرت ليلة أمس اعتدلت على فراشها ووضعت يدها على وجهها وزفرت بضيق وفى ذلك الوقت وجدت الباب ينفتح دلف رحيم الغرفه وهو يحمل وعاء به الطعام نظر لها بأبتسامه ووضعها أمامها على السرير وقال -صباح الخير يا قلبى النهارده اجمل يوم فى حياتى علشان فتحت عيونى على القمر اللى نايم جنبى نظرت له بحزن وقالت شروق :

-انا اسفه يا رحيم على اللى حصل امبارح بس غصب عنى والله انا بتعالج من ساعة ما أطلقت منه والدكتوره قالتلى أن حالتى اتحسنت ومعنديش اى مشكله بس لازم امشى على نوع علاج معين زى مهدأ كده علشان مدخلش فى الحاله اللى زى بتاعة امبارح دى بس لما انت جيت أخدنا الصبح على المأذون نسيت اجيبه معايا وبالتالى مأخدش بليل منه امسك يدها بحب وقال رحيم :

-انا مزعلتش منك علشان تتأسفى انا مش متجوزك علشان كده بس انا اهم حاجه عندى انك تبقى معايا وجنبى ابتسمت له بحب وقالت شروق :-انت طيب اوى يا رحيم وكل يوم تفاجئنى بحاجه فيك تشدنى ليك اكتر اقترب منها وقال بصوت هامس رحيم :-انا حاجه واحده بس نفسي اسمعها منك نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل شروق :-حاجة ايه دى حرك يده على وجينتها بحب وقال رحيم :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق