جوازه القصاص

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

\ جولي كانت بتعيط من الفرحة، بصت لهمام اللي كان قاعد بيبصلها وعينه بتلمع، بعد الفطار خدها وطلعوا فوق السطوح اللي بيطل على الأرض كلها، قالها فاكرة أول يوم قولتيلي انك مش طايقاني، قالت له آه فاكرة، قالها ودلوقتي، سكتت شوية وبصت للسماء وقالت له دلوقتي أنا مش قادرة أتخيل حياتي من غيرك يا همام، انت كنت القصاص بتاعي بس طلعت نجاة ليه، هو ضحك ومسك ايديها وقالها وانتي كنتي تمن دم أخويا بس بقيتي دم قلبي اللي بيمشيني.

واتفقوا يبدأوا من جديد، جوازة القصاص اللي بدأت بدمعة وكره انتهت بحب كبير، حب اتولد من رحم الوجع، وعلمهم ان ساعات القدر بيوجعنا عشان يدينا أحلى هدية في الآخر، وان ربنا لما بيقفل باب بيفتح باب تاني أكبر وأحن، وجولي اللي دخلت البيت ده وهي بتلعن اليوم اللي اتولدت فيه بقت تقول كل يوم الحمد لله ان الدــ,,ـــــادثة دي حصلت عشان عرفتني على همام، وهمام اللي كان شايف الجوازة دي عقاب بقى شايفها أعظم نعمة ربنا ادهاله، وبقى البيت اللي كان كله كره بقى مليان ضحك وصوت جولي وهي بتجري ورا ميرا وتهزر مع ريناد ووسيم اللي اتغير وبقى يحترمها، والحب انتصر في الآخر زي ما بينتصر كل مرة، وكل واحد فيهم عرف ان القصاص الحقيقي مش انك تاخد حقك بايدك، القصاص الحقيقي انك تلاقي حد يحبك رغم كل الوجع اللي عديت بيه.

وفي الليلة دي همام حــ,,ـــــضنها أول مرة حــ,,ـــــضن بجد وقالت له وهي في حــ,,ـــــضنه أنا كنت فاكرة اني داخلة بيت بيكرهني لقيتني داخلة بيت علمني يعني ايه حب وأمان وعيلة بجد. وفضلت جولي وهمام مع بعض العمر كله وكل ما حد يسألهم عن جوازتهم يضحكوا ويقولوا دي مش جوازة عادية دي جوازة القصاص اللي بقت جوازة العمر كله.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق