جوازه القصاص

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

جولي لمت هدومها وراحت تبات عند ريناد، ريناد حــ,,ـــــضنتها وقالت لها معلش همام لما بيتوجع مبيشوفش قدامه، أنا عارفة انك مظلومة، وسيم هو اللي مطلع الاشاعة دي، أنا سمعته بوداني، جولي قررت انها مش هتسكت تاني، تاني يوم الصبح نزلت ووقفت في وسط البيت وقالت بصوت عالي قدام الكل أنا لا ق*تلت ولا عمري هفرح بمــ,,ـــــوت حد، وأخويا غلط وبيتعاقب كل يوم بذنبه، وأنا هنا بدفع تمن غلطة معملتهاش، فلو هتفضلوا تعاملوني كمجرمة يبقى رجعوني بيت أهلي وخلاص.

همام كان واقف سامعها من بعيد، شاف دموعها وشاف قوتها في نفس الوقت، حس انه ظلــ,,ـــــمها، ولما عرف من ريناد ان وسيم هو السبب، راح مسك وسيم وضــ,,ـــــربه قدما الناس كلها وقاله لو سمعت انك جيت جنب مراتي تاني هقطع لسانك، مراتي دي خط أحمر، الكلمة دي خلت جولي تتنفض، مراتي، أول مرة يقولها.

بعد الموقف ده همام راح لجولي أوضتها وجاب لها علبة صغيرة فيها سلسلة دهب بسيطة وقالها دي عشان ظلــ,,ـــــمتك، أنا آسف، جولي ضحكت ودموعها نازلة وقالت له أول مرة أشوف همام الرفاعي بيعتذر، قالها عشان أول مرة أحس اني خايف أخسر حد تاني بعد أخويا، جولي سكتت وبصت في الأرض مكسوفة.

ومن ساعتها علاقتهم بقت حاجة تانية، بقى ياخدها معاه الأرض ويوريها كل حاجة، وهي بقت تحكي له عن أحلامها وعن كتبها، وهو بقى يسمعها باهتمام عمره ما سمع لحد كده، وفي مرة وهي تعبانة وعندها سخونية فضل سهران جنبها طول الليل يعملها كمادات ويقرا قرآن، ساعتها جولي عرفت انها وقعت، وقعت في حب الراجل اللي كان المفروض تنتقم منه وتكرهه، الراجل اللي اتجوزته غصب واتفرض عليها.

وفي يوم عاصم أخوها جه يزورها، كان باين عليه الندم والتعب، قالها أنا جاي أقولك اني مسافر، هسافر اشتغل برا وأبدأ من جديد، سامحيني يا جولي انتي شيلتي شيلتي، جولي حــ,,ـــــضنته وقالت له أنا مسامحاك يا عاصم، وانت كمان سامح نفسك، همام كان واقف من بعيد وسمع الكلام، بعد ما عاصم مشي قالها تصدقي اني عمري ما كرهت عاصم، أنا كنت كاره المــ,,ـــــوت اللي خد أخويا مني، بس دلوقتي فهمت ان المــ,,ـــــوت مبيفرقش بين حد والتاني، ولو أخويا كان عايش كان هيتمنى اننا منكرهش بعض.

وفي نفس الليلة دي همام قعد مع أمه وقالها يا أمي جولي ملهاش ذنب، البت دي طيبة وبتحبنا بجد، ولو أخويا الله يرحمه كان عايش كان هيحبها، أمه بكت وقالت له يا ابني أنا كمان ظلــ,,ـــــمتها، كنت بشوف فيها اللي خد ابني مني، بس دلوقتي بشوف فيها بنتي اللي ربنا بعتها ليا عشان تطبطب عليا.

تاني يوم الصبح البيت كله اتجمع على الفطار، لأول مرة من يوم ما جولي دخلت البيت ده أم همام نادتها وقالت لها تعالي اقعدي جنبي يا بنتي، وميرا قامت وهي مترددة وباستها على خدها وقالت لها حقك عليا أنا كنت غيرانة منك عشان خدتي مكان أخويا، بس انتي أختي دلوقتي، حتى وسيم جه واعتذر وهو موطي راسه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق