اوراق طلاق

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

لكن الجملة الأخيرة كانت كافية لتغيير كل شيء. فؤاد المنصوري لم يكن العدو. كان يحاول الحماية. وبعد أسابيع من التحقيقات، ظهرت الحقيقة كاملة. والد ليلى لم يُق/تل بسبب فؤاد. بل بسبب مجموعة من رجال الأعمال الفاسدين الذين كشف ملفاتهم. أما فؤاد المنصوري فقد ساعد في إخفاء هوية ليلى الصغيرة حتى لا تصل إليها أيديهم. ولذلك بقيت في دار الأيتام باسم مختلف. وكان ينوي إخبار أبنائه بالحقيقة يومًا ما. لكن الموت سبقه.

في مساء هادئ، اجتمعت العائلة كلها في حديقة الفيلا. ليلى. هشام. آدم. كريم. وسلوى. وضعت سلوى صورة زوجها الراحل على الطاولة. ثم نظرت إلى حفيدها الصغير آدم. وقالت بابتسامة باكية أبوك كان يتمنى يشوف اليوم ده. ابتسمت ليلى وهي تضم ابنها إلى صدرها. لأول مرة في حياتها لم تشعر بالوحدة. لم تعد الفتاة التي تربت بلا عائلة. صار لديها أم. وزوج يحبها. وابن يملأ حياتها. وأخ جديد في كريم. أما هشام فمد يده وأمسك يدها.

وقال إحنا ضيعنا سنين بسبب أسرار وخوف وسوء فهم. ثم ابتسم. كفاية لحد كده. رفعت ليلى عينيها إلى السماء. وشعرت أن كل الطرق الملتوية التي مرت بها أوصلتها أخيرًا إلى المكان الذي تنتمي إليه. وفي تلك الليلة… أُغلقت آخر صفحة من أسرار الماضي. وبدأت صفحة جديدة. لا مليارات هشام هي أهم ما فيها. ولا نفوذ عائلة المنصوري. بل شيء أبسط وأغلى بكثير العائلة. النهاية الحقيقية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق