راشد ابتسم وهو بيقلع القميص وقال: لا مش معايا، بس لو كلامك ده صحيح ممكن تكون مع بابا، انا كلمته وهيجي وهعرف اذا كانت البنت معاه ولا لا، ما فيش اي حاجه تخوف. نور بصتلو بزهول من كلامه. وراشد قرب منها وبص لعيونها وقال: لو مع الجن الازرق هرجعها، خليكي واثقه فيا بس. نور قعدت على السرير بدموع وقالت: اللي انا فيه ده كللو بسبب اني وثقت فيك، بسبب غبائي ضيعت اختي بسبب غبائي.
راشد اتنهد وقعد جنبها وقال: نور بصلي. نور كانت پتبكي ومش بتبصلو، اتنهد وقال: وحياتك عندي ما اعرف حاجه عن موضوع اختك، انا بحبك يا نور والله بحبك، مكنتش عايز حاجه من الدنيا دي كلها غيرك انتي، ولا يهمني انتخابات ولا تصويت ولا اي حاجه من اللي هما بيفكروا فيها دي، وانتي عارفه اني بعشقك انتي قلبي. نور رفعت عيونها لعيونه وحست بصدق كلامه، وكان بينهم نظرات جميله قوي.
راشد كان تايهه في قربها وبص لدموعها اللي نزلت جنب شفايفها اللي بترتعش من الحزن والخۏف، مرر صوابعه على خدودها ومسح دموعها. نور لثواني انسجمت معاه بضعف بين اديه وقالت پغضب: يا حيوان انت بتعمل ايه؟ اسمع، من النهارده مستحيل تلمسني، من انهارده مستحيل اعتبرك جوزي اصلا. راشد اټصدم بكلامها وبصلها بزهول وقال: انت بتقولي ايه؟
نور قالت پغضب: زي ما سمعت، انا الراجل اللي حبيته ماټ في نظري من ساعه ما عرفت اني كنت مجرد وسيله علشان توصل اهلك للي عايزينه. راشد بصلها پغضب شديد وقال: متذودهاش يا نور، انا ساكت عشان الوضع اللي انتي فيه. نور قالت پغضب: لا متسكتش لان انا مش هسكت، انت واحد حقېر واهلك احقر منك. راشد قال پغضب شديد: اخرسي بقى، متخلنيش امد ايدي عليكي.
نور قالت بانفعال: لا مد ايدك، مد ايدك ما ده اللي كان ناقص، بس انا اصلا مش هقعدلك فيها علشان تمد ايدك ولا تمد رجلك انا همشي… ولسه هتروح ناحيه الباب… انا اصلا مش هقعدلك فيها بعد ماخ. طفت اختي، انا همشي. ولسه هتروح ناحيه الباب… راشد قال پغضب: طب اسمعي بقى، بما انك مش عايزه الطيب ولا الخير، انتي مراتي ومش هتقدري تمشي من هنا خطوه الا باذني، ولو اضطريت احبسك يا نور، واختك انا هرجعها بس مش علشانك، لاعلشان الراجل اللي امن وجابها بيتنا بس يا نور، زي ما خسړت ثقتك بالطريقه دي من غير ما تسمعيني لازم تعرفي ان انتي كمان خسړتي الثقة دي.
ومشي وهو بيزعق وبيقول: حاجه تقرف، كان مالي ومال الجواز والهباب ده ما انا كنت مرتاح! ونزل على الصالون، وهي قعدت على السرير وبقت تبكي بقوه. بعد شويه كان قاعد مع ابوه في الصالون وقال: يا بابا انت كده بتاذيني، انا البنت كانت في بيتي بتزور اختها على ضمانتي، انت كده بتصغرني. ابوه قاطعو وقال: انت برضو مش مصدقني يا ابني؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.