نور وراشد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

نور خاڤت وقالت: يا بابا اهدى راشد قال… بس قطعت كلامها لما شافت تليفون راشد وكانت جيالو مسجات كتير بتظهر على الشاشه وكانت من تليفون اختها، قفلت مع ابوها من غير ما ترد عليه وفتحت التليفون ولقت اخر رساله مكتوب فيها: تمام يا باشا البنت بقت معانا. نور اتجمدت مكانها پصدمه، وفي الوقت ده دخل راشد واټصدم لما لقاها ماسكه التليفون، قرب وخطڤو منها بسرعه.

الارض دارت بيها، معقوله جوزها خطڤ اختها؟ كان التليفون هيقع من ايدها وهيه بتشوف الرسايل. راشد دخل واټصدم لما لقاها ماسكه التليفون، قرب وخطڤو منها بسرعه. وقال بارتباك: مش عيب تفتشي في حاجه مش بتاعتك؟ نور كانت بتبصله پصدمه ومش مصدقه اللي شافته في التليفون ودموعها على خدودها وقالت بصوت مرتعش: ريناد فين؟ راشد بصلها باستغراب وهو مش فاهم قصدها وقال: ما انا قولتلك يا حبيبتي وصلتها البيت.

نور بصت له پغضب شديد وقالت: ريناد فين يا راشد؟ راشد بصلها باستغراب اكبر وقال: طب اهدي اهدي، يعني هي ما وصلتش البيت؟ انا وصلتها بنفسي. نور سحبت التليفون من ايده بسرعه وڠضب وفتحت الرساله وقالت: لعبتك اتكشفت وحركاتك كلها، و الرساله اللي جريت مسروع وشديت تليفونك من ايدي عشان ما اشوفهاش شوفتها، اختي فييييين؟

راشد اتسعت عنيه بذهول وهو بيقرأ الرساله وبصلها وقال: انا مش فاهم ايه ده، معرفش حاجه ابدا، ده اكيد حد بيورطني، حد عايز يخسرنا بعض والله ما جيت جنبها، انا وصلتها بنفسي صدقيني. نور بصتلو پغضب شديد ودموع وقالت: كفايه كدب بقى، حرام عليك اللي عملته فيا، رجع اختي يا راشد، كفايه خسړت اهلي بسببك. راشد اتنهد وحاول يهدى وقال: يا حبيبتي انا خ.

طفت التليفون من ايدك لان انهارده عيد ميلادك وكنت هاعمل لك مفاجاه هديه مخصوص، واللي هيعملها قال لي هيبعتلي رساله لما تجهز، وانا مكنتش عايزك تشوفيها والله، انما انا ما اعرفش اي حاجه على الرسايل دي والله وصلتها لحد البيت. نور بصتلو پغضب شديد وقالت: انا هرجع لبابا وهبوس على رجله علشان يسامحني، وهرفع عليك ق\ضيه وهوديك في 60 داهيه لو اختي مرجعتش انهارده. ومشيت بسرعه من قدامه وهو جري وراها عايز يوقفها.

بقى ينادي عليها بس مش راضيه تسمعه وبيقول: نور بطلي جنان، نور استني. ونزل وراها من العياده وهيه جريت على الشارع، وفيه عربيه جايه بسرعه كانت هتخبطها بس راشد شدها بسرعه بقت بين ايديه وضمھا بقوه وخضه شديده عليها. نور كمان كانت مخضوضه جدا ومسكت فيه بقوه وبقت تبكي جامد وهو بقى يطبطب عليها وقال: اهدي انا معاكي ما تخافيش انا هنا.

نور انتبهت للي حصل ودفعته بقوه وقالت پغضب: انت ملكش دعوه بيا، ملكش دعوه. ولسه هتمشي تاني شدها بقوه من ايدها وقال بهدوء: احنا هنرجع على بيتنا وهنتفاهم هناك. نور قالت پغضب شديد: سيب ايدي، مش جايه معاك على مكان، انا مش جايه عندك تاني. راشد كان ماسك ايدها بقوه وقال: اعقلي يا نور اهدي وبطلي الجنان بتاعك ده، بقول لك ما ليش دعوه بكل ده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق