دُمُوعٌ بِلَا صَوْت نورهان العشري

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

مسكته وحضنته، ودموعي نزلت بس المرة دي دموع نصر وارتياح. قفلت باب الشقة ورايا، وخدت حق ابني وحقي، وخرجت وأنا عارفة كويس إن اللي جاي كله ليا وبس.……..المشهد الأخيربعد مرور شهرين...كانت الشمس بتغرب، وبارتسامة هادية على وشي، كنت واقفة في البلكونة وباصة للسماء. القضية خلصت أسرع مما تتخيل؛

تقارير المستشفى ووقت إصدار التوكيل أثبتوا بالدليل القاطع استغلال أحمد لظروفي الصحية الحَرِجة، واترفعت ضده قضية نصب وتزوير، أما سارة فخرجت من حياتي للأبد بعد ما الكل عرف حقيقتها، وأحمد بقى بيواجه مصيره جوه الحبس، لوحده تمامًا، زي ما اختار يكون من أول لحظة.

رجعت الشقة لمليكتي الكاملة، ورتبت أوضة ابني بكل حب؛ سبت عربيته المطافي، وديناصوره القماشي، وصورته اللي بتضحك لكل اللي يدخل. العُزلة مبقتش توجعني، بالعكس.. بقت مساحة للسلام والهدوء. دخلت الأوضة، مسكت الديناصور القماشي وضممته لصدري، وبصيت لصورة ابني على الكومودينو، ودموع الارتياح لمعت في عيوني وأنا ببتسم له:— «حقك رجع يا حبيبي... ومحدش يقدر ياخد حاجة ربنا كتبهالك أو كتبهولي.

»حطيت الديناصور بحنان جنب الصورة، وطفيت النور، وأنا حاسة إن الروح ردت فيا من جديد، وإن الصفحة دي قفلت بكل ما فيها، وبدأت أنا الحكاية من أول وجديد... حكايتي أنا وبس. أحياناً بيكسرنا الحزن ووجع الفقد، بس ربنا بينزل علينا القوة في أقسى اللحظات عشان نقف ونسترد حقوقنا، والظلم عمره ما بيستمر. تمت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق