أدهم واخذها بين احضانه واخذ يرتب عليها
أدهم : عشق خلاص يا حبيبتي صدقينى انا هجيبلك حقك من كل اللى اذوكى بس اوثقى فيا
عشق ببلاهة : وانا واثقة فيك
أدهم بمشاكسة : دا انتى واقعة بقى
عشق بتذمر كالاطفال : انت رخم اوى عفكرة
أدهم : بقى أدهم المنشاوى يتقال له انت رخم بس اعمل اى عشان عشقى مقدرش اتكلم
عشق بخجل : طايب يلا عشان ننام عشان نروح عند بابا الصبح وبعدين نروح للدكتورة
أدهم وهو يدخلها بين احضانه فى وسط الخجل الشديد من عشق
أدهم: عشق اهدى ونامى
عشق : بسسسس ..
أدهم: نااااامى يا عشق بقولك
عشق بتذمر : طايب انا نمت اصلا
وبعد مدة غرقت عشق فى نومها وغرق أدهم فى أفكاره التى تتردد فى ذهنه بين قلبه الذى تعلق بتلك العشق و عقله الذى يمنعه من الوقوع فى الحب ثانية
” حقا انه من أخطر الصراعات التى تواجهك عندما تكون ضحية الحرب بين قلبك الذى يدعو وعقلك الذى يأبى” وبعد مدة ليست بقصيرة غرق ايضا فى نومه
*****************
صباح جديد على أبطالنا يحمل المختلف من الأحداث ….
عشق بتحمس : أدهم يلا يا أدهم اصحى كل دا نوم
أدهم بنعاس : اى عشق عاوزة اى
عشق : يلا عشان نروح ل بابا و بعدين نروح للدكتورة يلا بقى بلاش كسل
أدهم : طايب بالله عليكى حد بيصحى قرة عينه كدا
عشق بخجل شديد : اخلص بقى وبطل شغل العيال دا
أدهم : ماشى يا عشق مصيرك تيجى تحت ايدى بس اصبرى
وبعد مدة ليست بطويلة نزلت عشق مصاحبة أدهم متحمسة ليوم جديد ملئ بالكثير من الخفايا
عشق : صباح الخير يا بابا
حاتم بحنية : صباح النور يا بنتى نازلين بدرى يعنى
عشق بحماس : اصل احنا هنروح نزور بابا وبعدين نروح المستشفى عشان أدهم يعمل العمليه
حاتم : أدهم بقولك يا بنى قدرنا نطلع بأرباح من الصفقة اللى كانت مترصدة لخسارة الشركة كله بفضل اللى عشق عملته عشان تظبط الحسابات
أدهم : تمام عشق هتكون معانا علطول فى الشركة وهتكون مسؤولة عن الحسابات
كريم بتدخل فى الموضوع : وهى عشق تفهم اى فى الحسابات
أدهم بثبات يناسب غرور شخصيته : اظن ان معندكش حق تتدخل فى شغلى
كريم بعصبيه: بسسسس …..
امينه : كريم خلاص اخوك عارف هو بيعمل اى واكيد عشق تقدر تتحمل المسؤولية دى
أدهم بدون اهتمام : يلا يا عشق عشان منتأخرش
حاتم : ابقى طمنى يابنى
أدهم ببرود: تمام ..
*******************
فى الطريق إلى بيت اهل عشق ..
عشق : أدهم بلاش تعامل والدك بالطريقة دى هو اكتر حد بيحبك
أدهم : عشق انا مش عاوز اتكلم فى الموضوع دا
انتى متعرفيش كانوا بيعاملونى ازاى ولا ازاى انجرحت اما كنت بشوف الشفقة منهم
عشق وهى تحاول أن تغير الموضوع وتمسك بيده: بس تعرف يا أدهم انا مبسوطة اوى انا هشوف بابا وانك انت اللى قولت ليا لانى كنت خايفة اقولك اوى
أدهم : عشق متخافيش من اى حاجة طول م انا معاكى وصدقينى هجيبلك حقك من كل شخص اذاكى
وبعد مدة من الحديث الطويل وصلوا البيت ….
عشق وهى تصحب أدهم تدخل البيت بلهفة وتنادي على والدها بكل شوق لرؤيته
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.