فى المستشفى..
أدهم : دكتور بسرعة يشوف مراتى لو سمحتم بتضيع منى
الدكتور وهى يأتى بهرولة : أهدى يا فندم متقلقش واخذ عشق و دخل غرفة الفحص وكان أدهم بالخارج يمــ,,ـــــوت الف مرة ومرة من الخوف عليها ومن مجرد فكرة انه ممكن يخسرها ولكن قاطع تفكيره خروج الدكتور
أدهم بسرعة : دكتور مالها عشق طمنى
الدكتور : متقلقش يا أدهم بيه دا مجرد جر**ح سطحى وهى كمان شوية وهتفوق بس مين اللى عمل كدا عشان نعمل محضر
أدهم بتردد : لا يا دكتور مفيش داعى دا غلط منها هى محدش عمل كدا
الدكتور : تمام يا باشا الف سلامة على المدام
وبعد مدة وصل حاتم و كريم المستشفى
حاتم بخوف شديد : أدهم مالها عشق واى اللى حصلها يابنى
أدهم : مش عارف انا دخلت لقيتها كدا ومش عارف اى اللى حصل انت كنت بجيب ليها حاجة تشربها ولما طلعت لقيتها كدا
امينه : طايب والدكتور قالك اى يا بنى طمنا
أدهم : هى كويسة الحمد لله حاجة سطحية وهى كمان شوية هتفوق
وبالفعل دخل أدهم لعشق ووجدها مر*هقة
أدهم وهى بيرتب على شعرها : مالك يا عشق حاسة ب اى يا حبيبتى
عشق بابتسامه باهته : انا كويسة دى حاجة بسيطة متقلقش
و اكملت ميرنا بغيرة وغضب منها : و دا حصل ازاى يا عشق
عشق ردت بتردد وكأنها تخفى شىء : انا كنت بقطع لادهم طبق الفاكهة وبالغلط جر*حت نفسى ومش حسيت بحاجة بعدها
أدهم بشك : ازاى يا عشق انتى مش مهملة للدرجة دى عشان تعملى كدا
عشق بعصبيه : غصب عنى يا أدهم اكيد مش هكون قاصدة اعمل كدا وهنا نظرت ميرنا إلى كريم بابتسامه خبيثة
كريم : طايب نستأذن احنا بقى والف سلامه عليكى يا مرات اخويا
حاتم : ماشى يابنى احنا هنسيبها ترتاح شوية واكيد الدكتور هيكتب ليها على خروج انهاردة بعد م ترتاح شوية
أدهم : تمام واحنا هنرجع اول م الدكتور يكتب على خروج
وبعد م خرجوا نظر أدهم إلى عشق نظرة غير مبشرة و دبت تلك النظرة خو*ف بداخلها
عشق بتلعثم : فى اى يا أدهم بتبص كدا ليه
أدهم بغضب : مالك يا عشق حاسس انك مخبية حاجة و كمان صوتك كان عالى وانت بتتكلمى ودى مش عادتك
عشق بتوتر : انا اسفة يا أدهم بس صدقنى دا اللى حصل وصوتى كان عالى شوية لانى تعبانه مش اكتر ممكن اطلب منك طلب
أدهم : اكيد انتى تطلبى اللى انتى عوزاه
عشق : ممكن تاخدنى فى حــ,,ـــــضنك عاوزة انام فى حــ,,ـــــضنك و فرت منها دمعة هاربة
أدهم وهو بيمسح دموعها : مالك يا عشقى بتعيطى ليه
عشق : مفيش بس تعبانه شوية وعاوزة انام فى حــ,,ـــــضنك عشان ارتاح وبالفعل اخدها أدهم بين احضانه يرتب عليها و كانت عشق تكلم نفسها وتقول …
ياترى يا أدهم بعد اللى هعمله دا هتاخدنى فى حــ,,ـــــضنك تانى ياترى هنام كدا تانى اكيد دى هتكون اخر مرة انام فى حــ,,ـــــضنك واحس فيها بالأمان بس غصب عنى صدقنى و افتكرت ما حدث قبل أن تدخل المستشفى لما كان أدهم بيجيب ليها حاجة تشربها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.