ادهم ووردة

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

وردة رجعت البيت وهي منهارة، فتحت الباب ودخلت تجري على أوضتها وهي بتعيط بصوت عالي.مامتها اتخضت وجريت وراها دخلت أوضتها لقتها رامية نفسها على السرير وبتعيط بحرقة.مامتها قعدت جنبها وطبطبت عليها وقالت بخضة مالك يا وردة يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه كده؟ حد عملك حاجة في الجامعة؟وردة وهي بتعيط وشهقاتها مش مخلياها عارفة تتكلم قالت مش عايزة اروح الجامعة تاني.. مش هروح الجامعة تاني ابدا.

. انا عايزة اسيب البيت واسافر عند خالتي في امريكا.. انا بكره هنا
والدتها بقت مش فاهمة سبب انهيارها ايه، حست ان الموضوع أكبر من جامعة، بس أخدتها على قد عقلها وفضلت تطبطب عليها وتحضنها.والدتها قالت بحنية خلاص يا حبيبتي اهدي.. اهدي مش هتروحي الجامعة تاني لو مش عايزة.. بس اهدي عشان خاطري
وردة فضلت تعيط في حضن مامتها لحد ما نامت من كتر العياط.

والدتها غطتها وخرجت وهي قلقانة، وقالت في نفسها لحد ما أدهم يرجع وأسأله مالها وردة وايه اللي حصل
أدهم رجع البيت متأخر ووشه مقلوب، أول ما دخل سأل بلهفة وردة فين؟والدتها قابلته في الصالة وهي قلقانة وقالت وردة رجعت من الجامعة منهارة وبتعيط وبتقول مش عايزة تروح الجامعة تاني وعايزة تسيب البيت وتسافر عند خالتها في أمريكا.. مالها يا أدهم؟ هو حصل ايه في الجامعة؟

أدهم سكت ومردش، كان لسه مش عارف يعمل ايه ولا يقول ايه، دماغه هتنفجر من التفكير.سابها ودخل على مكتب جده وقعد قدامه وحط وشه بين ايديه.جده بص له وقال مالك يا أدهم؟ شكلك شايل هموم الدنيا
أدهم حكى لجده كل اللي حصل من أول كلام معتز عن وردة لحد صورة الكافيه اللي اتسربت وإعلان العميد لخطوبته على نسرين قدام الجامعة كلها.جده كان ساكت وبيسمعه

---

وهو عارف من زمان ان أدهم بيحب وردة وبيغير عليها، بس في نفس الوقت بيفكر في سمعة نسرين لو أدهم مخطبهاش بشكل رسمي بعد الصورة اللي اتسربت ومالي الجامعة كلها.جده فكر شوية وبعدين اتنهد وقال بص يا أدهم .. ده شرف بنت يا ابني، البنت ملهاش ذنب، وصورتها مالية الجامعة .. وانت راجل.. والراجل لازم يحافظ على شرف البنت اللي اتحطت في الموقف ده بسببه حتى لو غصب عنه.

. انت لازم تخطبها
أدهم رفع راسه مصدوم من كلام جده اخطبها؟جده قال بحزم ايوه.. انا بنصحك يا أدهم انك تخطب نسرين.. عشان سمعتها
جده كمل كلامه وقال بجدية كلنا هنيجي الميعاد بالليل عشان نخطبها بشكل رسمي.. انا هكلم ابوك وامك وكلنا هنروح لبيت العميد
أدهم قاعد مش بيفكر غير في وردة، وشها وهي بتعيط وهو ماشي مع العميد مش رايح من باله.

جده كان فاهم اللي جواه وقرب منه وحط ايده على كتفه وقال كل شيء قسمة ونصيب يا أدهم .. ووردة بنت عمك لسه صغيرة وقدامها سنين الجامعة لحد ما تكبر وتفهم.. انما نسرين هي المناسبة ليك، دكتورة زيك ومن سنك وهتفهمك
أدهم مش مقتنع بالكلام بس سكت، وفضل يفكر جواه انه ممكن يخطب نسرين دلوقتي عشان كلام الناس وسمعتها، وبعدين يبقى يفهمها ان الخطوبة دي عشان بس كلام الناس.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق