ادهم ووردة

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أدهم كان واقف مدي ضهره للباب وبيخبط بايديه على مكتبه بكل عصبية، نفسه طالع نازل.نسرين قربت منه بسرعة بلهفة وقالت أدهم.. في ايه؟ ايه اللي حصل؟أدهم لف لها وقال بصوت مخنوق وهو متعصب انا متعصب دلوقتي يا نسرين.. معلش سيبيني لوحدي
بس نسرين رفضت تمشي وفضلت واقفة قدامه وتزن عليه باهتمام وقالت لا مش هسيبك كده.. تعالى نخرج لأي مكان نشرب حاجة برا يمكن تهدا شوية

أدهم كان لسه متردد، بس وافق في الآخر لأنه كان مضايق فعلا ومخنوق.فكرة واحدة مسيطرة على دماغه ومش
قادر يبعدها، خايف يصدق حقيقة ان وردة بتبادل معتز مشاعر الحب بجد.عند وردة.وردة رجعت البيت وهي زعلانة وعينيها حمرا، ما سلمتش على حد وطلعت على أوضتها على طول ورزعت الباب وراها، رمت شنطتها على السرير وقعدت تعيط.تليفونها رن، كانت ولاء صاحبتها.

وردة ردت بصوت مخنوق الو
ولاء قالت بقلق ايه يا وردة انتي كويسة؟ طمنيني عليكي.. دكتور أدهم قالك ايه؟وردة حكت لها كل اللي حصل في الجامعة وهي بتعيط وقالت زعقلي قدام اخوكي وخلاني ارجع مع السواق زي العيال الصغيرة.. بيتحكم فيا كأني عيلة
ولاء سكتت ثانية وبعدين قالت بحماس عشان تغير الموضوع بقولك ايه.. انا شفت دكتور أدهم وهو خارج من الجامعة مع دكتورة نسرين.

. وهما ماسكين ايد بعض ومبسوطين قوي.. شكله رايح يخرجها ويقضوا وقت حلو مع بعض
أول ما ولاء قالت كده، وردة سكتت مرة واحدة.التليفون فضل في ودنها وهي حاسة بوجع غريب في قلبها، قفلت مع ولاء بسرعة.وردة قامت وقفت قدام المراية وعينيها مليانة دموع وقالت لنفسها بصوت واطي كله غيظ اشمعنا هو بيخرج وعايش حياته مع نسرين.

. وانا كل حاجة لا وممنوع.. لا متلبسيش.. لا متخرجيش.. لا متكلميش ده
وفضلت رايحة جاية في الأوضة بتفكر والغيرة والزعل واكلينها.وردة قعدت على السرير وقالت لنفسها بعناد هو فاكر انه هيحبسني ويتحكم في حياتي وهو يعيش حياته.. لا.. انا لازم اتمرد عليه ويكون ليا رد فعل.. مش هفضل اسمع كلامه تاني
روايات الكاتبة ملك إبراهيم
عند أدهم ونسرين.كانوا قاعدين في كافيه هادي على النيل، الإضاءة خافتة والمكان رايق.

أدهم قاعد قدامه فنجان قهوة وبيبص قدامه سرحان ومش مركز، ونسرين قاعدة قدامه بتشرب عصير وبتبص له باهتمام.نسرين قربت العصير من بوقها وبعدين قالت بحنية مالك يا أدهم؟ ايه سبب اللي مضايقك كده؟ احكيلي
أدهم مردش عليها على طول، كان شارد في الكلام اللي سمعه من معتز في المكتب، كلمة بتبادلني نفس المشاعر بترن في ودنه ومش قادر ينساها.أدهم قال لنفسه وهو سرحان معقول وردة بتحبه بجد؟

ومن بعيد على ترابيزة ورا شجرة، كان معتز موجود في نفس المكان اللي هما قاعدين فيه.معتز كان شافهم في الجامعة وهما خارجين مع بعض، واتحرك وراهم بعربيته عشان يراقبهم ويعرف ايه علاقتهم ويفضح أدهم وياخد حقه بعد ما أدهم هزقه النهاردة في مكتبه.معتز كان قاعد وبيراقبهم وعينه عليهم وبيبتسم بخبث.نسرين استغلت شرود أدهم ومدت ايديها فوق الترابيزة ومسكت ايديه الاتنين وهي بتبص له بحب وعينيها بتلمع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق