فهد وسمر

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

كان فيه ولد اسمه فهد.. فهد ده كان ابن عيلة كبيرة اوي في القاهرة.. فلوس ملهاش اول من اخر وعربيات وشركات وكل حاجة ممكن اي حد يحلم بيها.. بس فهد مكنش مبسوط.. كان عايش لوحده في فيلا كبيرة في الشيخ زايد بعد ما اهله سافروا يعيشوا في دبي من سنين.

. ابوه وامه سابوه هنا عشان يمسك شغل فرع الشركة في مصر.. وهو بصراحة مكنش طايق الشغل ولا طايق الوحدة.. وطول النهار قاعد مع صحابه يا في الساحل يا سهرانين في مكان..

صاحبه الانتيم كان عاصم.. عاصم ده كان زيه بالظبط غني وابن ناس بس اعقل منه شوية.. دايما يقوله يا فهد انت لازم تشوف حياتك.. مش هتفضل طول عمرك كده مقضيها.

الحاجة الوحيدة اللي كانت فارقة مع فهد بجد كانت جده مختار.. الحاج مختار ده هو اللي رباه وهو صغير.. راجل كبير عنده بتاع تمانين سنة.. ساكن في المنصورة في بيته القديم ومش راضي يسيبه ولا يجي يعيش مع فهد في القاهرة.. راجل شديد وطيب في نفس الوقت وكلمته سيف على رقبة العيلة كلها حتى ابو فهد نفسه.

في يوم فهد كان قاعد في المكتب جاله تليفون من عمته بتقوله الحق يا فهد.. الحاج مختار تعب اوي ودخل المستشفى والدكاترة بيقولوا حالته مش مستقرة.. فهد ساب كل حاجة في ايده وطار على المنصورة.. وصل لقى جده نايم على السر,,ـــــير وشكله تعبان اوي ومركب محاليل.. اول ما شاف فهد دمع.

الحاج مختار مسك ايده وقاله بصوت واطي.. انا مش زعلان اني همــ,,ـــــوت يا فهد.. انا زعلان اني همــ,,ـــــوت قبل ما اشوفك متجوز ومستقر وعندك عيال اشيلهم.. نفسي افرح بيك قبل ما اقابل ربنا.. انت اخر امل ليا في الدنيا دي.
فهد اتوجع اوي من الكلام.. طلع برا الاوضة وقعد يعيط.. عمته قالتله الدكتور قال ان حالته النفسية هي اللي مبهدلاه اكتر من التعب الجسدي.. لو اتبسط ممكن يخف.

وهنا عاصم اللي كان جاي معاه قال فكرة مجنونة.. قاله بص يا فهد.. احنا نعمل جوازة سيزون.. يعني ايه؟ يعني تشوف اي بنت توافق انها تمثل انها مراتك لمدة تلات شهور بس قدام جدك.. تاخد قرشين وتمشي والدنيا تخلص وجده يفرح ويخف وبعدها نبقى نقوله حصل انفصال وقدر الله وما شاء فعل.

فهد في الاول رفض.. قاله انت مجنون؟ ازاي اعمل كده في جدي؟.. بس عاصم قاله يا ابني دي كدبة بيضا عشان الراجل يقوم بالسلامة.. وبعدين تلات شهور ويخلص الموضوع.
فهد قعد يفكر طول الليل وفي الاخر وافق.. بس المشكلة هنجيب البنت منين؟

عاصم كان يعرف بنت بتشتغل في كافيه في الزمالك اسمها سمر.. سمر دي كانت بنت عادية جدا.. عندها خمسة وعشرين سنة.. خريجة كلية اداب.. ابوها متوــ,,ـــــفي وامها ست طيبة ساكنين في شقة صغيرة في شبرا.. وكانت بتشتغل في الكافيه الصبح وبليل بتدي دروس للعيال الصغيرة عشان تساعد امها واختها الصغيرة ايمان اللي لسه في تالتة ثانوي.. اختها التانية ريم متجوزة وساكنة في اسكندرية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق