أنا كنت حبيبة ابوها زي ما بيقولوا كان بيشتغل في النجارة والخشب كان دايما يسافر وهو راجع من السفر يجبلي معه حلويات وشكولاته كان بيحبني اوي وكان حنين اوي عليا وخصوصا لان ماما توفت وانا صغيره
م١ت وانا عندي 15سنه كنت وقتها مش مصدقه وفضلت وقت طويل حزينة على مۏته خالد اتجوز مراته سما ح
في الأول كانت تعاملني كويس ادامه لكن مع الوقت بقيت حياتي معاهم وحشة اوي
كأني خدامة في بيت ابويا خالد اخويا من بابا تعرف يا جاد يوم ما قالي اننا هنتجوز كان هاين عليا اهرب من البيت اروح اي مكان
اي مكان بعيد عنك وعنهم لكن وانا معاهم مكنتش الناس بيرحموني كان دايما يحصل مشاكل والقى اللي بيعاكسوني
فكرت للحظات هعمل ايه لو لقيت نفسي في الشارع لوحدي ولقيت ان كدا كدا مرمطة فوافقت على موضوع الجواز وقلت عادي
من اول يوم جواز
و أنا حاسه اني مصډومة من اللي بيحصل اكتشف انك متجوز وبتحبها حتى لو دا كان مجرد كلام وبعدها اسمع موضوع الخلفه وبعدها اسمع منك الكلام اياه وبعدين موضوع كارم وكل حاجة وراء بعدها
حسيت إني مش مصدقه وحاسه نفسي في كابوس انا اسفه اسفه اني بفتح في الموضوع بس ڠصب عني كل حاجة بدأت هنا وبابا م١ت هنا واخويا كسرني هنا يا جاد
جاد وفضل ساكت ڠصب عنها دموعها نزلت لحد ما هديت تماما
جاد ايه هنفضل نعيط طول النهار ولا ايه لا أنا مبحبش النكد وبعدين انا محضرلك بروجرم هايل ياله قومي
قام بسرعة ومسك ايدها شد ايدها واخدها للشالية
كان واقف أدام الدولاب بحيرة اختار دريس ليها ابيض منقوش بورد احمر واسع
و طلع له بلوفر اسود وبنطلون جينز
جاد بحماسياله غيري بسرعة وانا كمان هغير
ملاك بسعادة هنعمل ايه
جاد غمز لها بمراوغة هنقضي اليوم في البحر النهاردة ياله
ملاك طب انا كنت عايزاه اشحن موبيلي دا مقفول من بدري و
جاد ما انا كمان قافل موبيلي
ملاك طب لما يكلموك وبعدين لو عازوك في حاجة مهمة او حصل حاجه في الشغل
جاد سليم عارف هيوصلي ازاي لو حصل حاجة وبعدين لما يعرفوا انك مش موجوده يفهموا اننا سوا فمتقلقيش ياله بقا ادخلي فيري
ملاك بتوترطب هي چنا فين
جاد راحت مع ابوها القاهرة سيبك بقا من التفكير فيهم ياله بينا
ملاك اخدت الفستان ودخلت الحمام
بعد مدة ركبت معه في العربية وهو طلع على المينا
نزل مسك ايدها مشي في ممر خشبي طويل لحد ما وقف أدام يخت جميل
ساعدها تطلع على اليخت وركب هو كمان
ملاك طلعت وهي مبهورة بكل التفاصيل الموجودة كان في تربيزة صغيرة متدينة بشكل لطيف دخلت أوضة النوم لقيت فستان ابيض قصير موجود على السرير
بصت ناحية برا كان جاد واقف ساكت
ابتسمت بمكر وهي بتقفل الباب
في القاهرة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.