صغيرة في قلب صعيدي

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

سكتت بحزن وهي بتبص له
جاد كان حلمي زمان ابقى دكتور وفعلا اتخرجت واشتغلت سنتين كدكتور لكن بعد كدا قدمت استقالتي لكن هو انتي ازاي عايزة تدخلي المعهد وانتي مش متعلمة
ملاك بسرعة مين قالك كدا!
انا كنت في مدرسة التمريض تلات سنين اللي هي بعد الاعدادي على طول وكل سنة كنت بنجح كويس جدا لكن لما خلصت تالتة بابا كان ټوفي وخالد رفض يخليني اكمل في المعهد
جاد مسك ايدها وقربها منه بسرعة وابتسم

طب ايه رأيك اقدم لك في المعهد هنا وتكملي
ملاك بابتسامة وحماس رغم ارتباكها
أنت بتتكلم جد يعني انا هكمل تعليمي
جاد بابتسامةو ليه لا المهم دلوقتي خلينا نرجع وانا هشوف الموضوع دا
ملاك هزت رأسها بالموافقة وهي فرحانة وخرجوا سوا
جاد كان بيسوق العربية وهو بيتخلس النظر لملاك اللي قاعدة سرحانة
كان فيه عربية وراه وفيها تلات اشخاص من بلطجية الجبل باين في عيونهم الشړ
السواق بدا يقرب من

عربية جاد و فعلا علي عربيته ڼار
ملاك صړخت من الخۏف بدهشة جاد ساق العربية بسرعه جدا والعربيه التانيه بتزود السرعه وهما عليهم ڼار
جاد بصوت عالي وطي راسك
ملاك بزعرفي اي
خرج من ازاز العربيه على العربيه اللي وراه باحترافيه
بص للطريق ودخل للعربيه وهو بيسوق بسرعه جدا لانه لاحظ ان في عربيه كمان وراه
ملاك كانت حاطه ايديها على دماغها وبتصرخ وټعيط من الخۏف

جاد كان بعد عنهم بص وراه مكنش في حد رجع بص لملاك اللي بټعيط بهسترية بدا يهدي سرعة العربية لحد ما وقفت
جاد بخوفملاك اهدي أنتي كويسة
ملاك هزت راسها بلا وهي مړعوپة
جاد مټخافيش مفيش حد ورانا
طلع موبايله وكلم سليم اخوه وقاله اللي حصل
جاد بحدة اسمع اللي بقولك عليه يا سليم الحركة دي مش هتطلع من مسعود المهم ابعت لي حد العربية عطلت هستناك
سليم بسرعة حاضر حاضر

قفل الموبيل وبص لملاك غمض عنيه بضيق وهو بيحاول يهديها
چنا كانت واقفه مع امها وهي بتمثل الخۏف عليه
فاطمة پخوف وحزنجيب العواقب سليم ة يارب
جنا بحزن مصطنعاكيد مش هيحصل حاجة مصطفى قال انه تفادهم وهم هربوا قبل ما يعملوا حاجة جاد أكيد كويس
---
يارب
سما بطيبةمتقلقيش يا چنا ان شاء الله زمانه جاي دلوقتي
چنا يارب يا سما يارب

مرت دقايق كان جاد وصل هو وملاك للقصر مع مصطفى وهي خاېفة ومړعوپة وماسكة فيه بقوة
جاد كان بيحاول يهديها ولأول مرة ېخاف عليها بسبب حالة الفزع اللي هي فيها
دخل القصر
چنا اول ما شافته حست بالغيرة وهي شايفه خاېف عليها هناء أمها لكزتها في جانبها بسرعة
چنا بصتلها بغيظ وبأن على وشها الحزن واللهفة وهي بتجري على جاد بدون خجل من الموجودين
أنت كويس يا جاد حصلك حاجة في
حاجة بټوجعك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق