بالتراضي 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الفصل الأول كانت الموسيقي صاخبة في أرجاء الفيلا عندما صعد روهان الدرجات بضيق فهو لا يحب الاصوات الصاخبة وهذه الاحتفالات العائلية اليوم هو يوم هام للجميع فهو احتفالا بزواج اخيه الاكبر رامي .. كان والده وعمه قد دعوا الصحافة وفرق كثيرة للرقص والاحتفال وفرق اخري للعزف ….. فيجب ان يكون احتفال باهر يليق بحفيد عائلة سليمان شهمي ! وعندما وصل الي ممر غرفته وجد فتاتين من الخدم يسيرون وهن ينظرون له بهيام ! نفخ بضيق ودخل غرفته ..ولكنه فجأة تسمر عندما وجد تلك الفتاه جالسه ارضا !!! أغلق

الفصل الأول

كانت الموسيقي صاخبة في أرجاء الفيلا عندما صعد روهان الدرجات بضيق فهو لا يحب الاصوات الصاخبة وهذه الاحتفالات العائلية اليوم هو يوم هام للجميع فهو احتفالا بزواج اخيه الاكبر رامي .. كان والده وعمه قد دعوا الصحافة وفرق كثيرة للرقص والاحتفال وفرق اخري للعزف ….. فيجب ان يكون احتفال باهر يليق بحفيد عائلة سليمان شهمي ! وعندما وصل الي ممر غرفته وجد فتاتين من الخدم يسيرون وهن ينظرون له بهيام !

نفخ بضيق ودخل غرفته ..ولكنه فجأة تسمر عندما وجد تلك الفتاه جالسه ارضا !!! أغلق الباب واقترب بهدوء منها وعندما شعرت بخطواته التفتت فرأته .. ضمت يدها خلفها وهي تنظر له بذعر! ضيق روهان عينيه وهو ينظر لها وقال بحدة : انتي مين ؟ وبتعملي ايه هنا ؟!ابتعلت ديالا ريقها وقالت بنبرة مهتزة : انا كنت.. بنضف بس وخارجة!رفع روهان حاجبه الأيسر سخرية وقال :ولما انتي كنتي بتنضفي .

.أعدة علي الارض ليه ؟!قالت بهدوء : انا وقعت بس ..تنفس بضيق وقال :طيب قومي واطلعي من اوضتي! .. نهضت بالفعل وسارت بهدوء تجاه الباب فقال لها قبل ان تخرج : انتي خدامة من الخدم صح ؟!أومأت برأسها بهدوء وخرجت ارتمي روهان بجسده علي فراشه وهو يمسد رأسه يحاول التخلص من هذا الصداع .. كان روهان في أوائل العقد الثالث من عمره ولكن ذو شخصية قوية وهادئة .. دائما ما يضجر من الأصوات العالية والحفلات التي تقام بالفيلا .

. كان يتمني أحيانا ان يكون ابنا لعائلة صغيرة .. لا تنتظر الصحافة كل نفس لهم ! لديه أخ وحيد يدعي رامي ويكبره بأربع سنوات .. والدته تـ,ـوفيت منذ عامين فقط وكان شديد التعلق بها .. فهي كانت قريبة كثيرا له في الطباع والهدوء ..حينها تقبل خبر وفـ,ـاتها بهدوء وصبر .. حتي أن والده قلق عليه كثيرا وأصر ليأخذه لطبيب نفسي فهو يعلم مدي تعلقه بها .

.وقد فشل في محاولاته معه .. وفي النهاية اتفق مع والده أنه سيسافر ليكمل دراسته خارجا كما يحلم ولكن بعد مراسم زفاف اخيه! *********************************
خرجت ديالا تحاول السير بهدوء الي أن وجدت زوجة أبيها شاهندة والتي ما ان رأتها حتي عن. فتها بشدة علي تاخرها .! بعد قليل بدأت العروض في الهول الكبير للفيلا ..كان روهان انهي حمامه وأخذ مسكن لألم رأسه وارتدي ملابسه والتي كانت عبارة عن حلة سوداء بقميص أبيض ناصع ..

وضع عطره بعد أن صفف شعره وخرج .. نزل الدرجات بخفية وعندما وصل للمنتصف رأي اخيه فضحك له بحب واحت. ضنه وهو يربت بشدة علي ظهره روهان : مبرووك يا عريس
رامي بضحك : الله يبارك فيك ياحبيبي ..بس عريس ايه بقي ..دا انت اللي نازل عريس
ضحك روهان بشدة وهو يداعبه بخبــ,,ـــــث : لا ما هومش بالبدلة بس
خرج الاتنين للهوول حيث بدأت الموسيقي ..

كانت زوجة عمه قد أعدت الكثير من الفقرات المنظمة وبمجرد دخولهم جلس روهان واقتربت الفتيات ذات الاثواب المنفوشة الكبيرة وكأنهم خارجون للتو من احدي قصص الأميرات ! ظل الجميع يضحكون فرامي بدا بينهم وكأنه بالفعل ذلك الأمير الذي يتهافتن عليه الاميرات .. الي أن دخلت ميسون وهي زوجته المستقبلة وكانت ترتدي احدي تلك الاثواب المنفوشة ولكنها مرصعة بقطع الالماس اللامعة .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق