زين لسمسمة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نغم وهي تجمع الغطاء حولها :
_بعدددد عني
نظر اليها وثم نظر الي ذاته ليتذكر ماحدث باالامس ، اغمض عيناه بقوه وهو يسب بمختلف لغات العالم ليردف بااسف :
_اني اسف معارفش ده حوصل كيف اني اني
نظرت اليه بصدمه ومن ثم صرخت به مردده :
_اطلع برررره
حاول ثائر الحديث والاقتراب منها ليزداد صراخها مردده :
_اطلع بررررره معيزااش اشوفك
انهت حديثها لتتسطح مره اخري واضعه الغطاء فوق وجهها محاوله التماسك حتي لاتنفجر في البكاء

القي نظره اخيره عليها ليقف مرتدياً ثيابه ومن ثم اتجه الي الخارج
ماان اغلق باب الغرفه حتي انفجرت في بكاءً مرير
__________________________________
بعد مرور عدة اسابيع ......
كانت نغم تتجنب الحديث مع ثائر وترد بكلما. ت مختصره عند التقائها به بينما ثائر حاول الحديث معها عدة مرات ولكن باتت بالفشل
نفذ صبره لتجنبها له وتجاهلها اتجه الي مكان تواجدها ليجذبها من ذراعها خلفه الي احدي الغرف

اغلق الباب ليدفعها نحو الحائط ومن ثم وضع يديه بجانب جسدها علي الحائط ليحاصرها
رفعت رأسها لتنظر اليه بتوتر
اردف ببعض الهدوء :
_بكفياكي اكده
عقدت حاجبيها بعدم فهم ليردف متابعا :
_ال حوصل ده مش غلط انتي مرتي وطبيعي يحصل بينا اكده
اردفت بخفوت ساخر :
_بس مهوش طبيعي انك تتعتذر ياثائر بيه ، والحديت ده تجوله لروحك مش ليا
ثائر بهدوء :
_نغم اني معايزش حياتنا تفضل اكده
نغم بهدوء :
_دي حاچه ترچعلك ياثائر وهملني دلوجت

ثائر بنفاذ صبر :
_مههملكيش غير اما تتحديتي معاي زين ونتفج
همت نغم لتتحدث ليقاطعها صوت رنين هاتفها وماهي سوي بضعت ثواني حتي توقف الرنين ومن ثم اعلن هاتفهاعن استلام رساله
التقط ثائر الهاتف ليقوم بفتح الرساله لتشتعل عيناه بغض,,ب

نغم :
_ثائر ااا
قاطعها هبوط صفعته القويه علي وجهها وووووووو... يتبع تفاعل ب لايك و5 تعليقات دعم للصفحة عشان نكمل ومتنسوش متابعة هنا روايات الكاتبة صفاء#الحلقة_8و9
وضعت يديها علي وجنتيها وهي تنظر اليه بعينان مليئه بالدموع والصدمه

همت لتتسال عن سبب تلك الصفعه ليضع الهاتف امام وجهها بالرساله النصيه التي تحتوي علي
"انا لسه بحبك يانغم ومستني اليوم ال هترچعيلي فيه ، معارفش امتي هتخلصي من چوزك ده بس اني لسه مستنيكي "
هزت رأسها محاوله نفي مايجول في رأسه ليجذبها من خصلات شعرها ، حتي اصبحت قريبه منه حد اختلاط انفاسه الغاضبه باانفاسها الخائفه
نغم بنبرة مترجيه :

_اسمعني والله مافي حاچه بيني وبينه صدجني اني من يوم مااطلجنا واني معرفش عنه حاچه ولاعاوزه اعرف عنه حاجه
ااا
قاطعها صفعته للمره الثانيه ليردف بغض,,ب :
_اني ال استاهل لاني وثجت في واحده زيك ، واحده مطلجه بعد اول شهرين چواز اني ال استاهل
دفعها بقوه ولم ينتبه علي اصتدام راسها بزاويه الطاوله الصغيره الموضوعه ليرتخي جسدها وتنزف رأسها
مرر يديه في خصلاته واخذ يجذب خصلاته بقوه محاولا التنفيث عن غض,,به والتفكير وهو موالياً ظهره لنغم

صاح بغض,,ب معن,,فاً نفسه :
_كيف ؟ كيف كنت مغفل اكده وكررت الغلط ده تاني ووثجت في واحده كيف اا
صمت بعد ان التف وراها متسطحه علي الارض ورأسها ينزف اقترب منها بذعر وقلق ليج. ثوا علي ركبتيه ومن ثم رفع راسها قليلا واخذ يصفعها علي وجنتيها برفق
نظر لبقعه الد. ماء ليبتلع لعابه بخوف واخذ يردف بااسمها :
_نغممم ، جوومي يانغم ، جووومي بالله عليكي متعمليش فيا اكده
لم يجد اي استجابه ليصرخ علي الخدم بطلب الطبيب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق