_انتي ايه ال چابك اهنه ياخاينه !!!اردفت بود زائف :
_چيت اشوفك ياثائر ولا مش من حجي !!رفع ثائر اصبعه في وجهها مردداً :
_انتي مش من حجك اي حاچه اطلعي بره ولو شوفتك تاني اهنه هجتلك
اردفت بحزن مصطنع :
_هتجتل ام ولدك!
!صمت عم علي المكان بااكمله لتردف مؤكده :
_اني حامل بولدك ياثائر ووووووووو... يتبع تفاعل ب لايك و5 تعليقات دعم للصفحة عشان نكمل ومتنسوش متابعة هنا روايات الكاتبة صفاء#الحلقة_السادسة
دلف الي داخل غرفتها بعقل غير يستطيع تصديق مافعلته حتي الان
اردفت مؤكده :
_اني حامل بولدك ياثائر
اغمض عيناه بقوه محاولا عدم تصديق مااردفت به لتردف مره اخري :
_حامل بولدك ياثائر سامع حامل بولدك
اغلق ثائر قب. ضته بقوه ليفتح عيناه ناظراً اليها ، هم ليقترب ليجد نغم تقف امامه مواليه ظهرها اليه وهي تنظر لتلك الواقفه
نظرت نغم اليها بتفحص لتردف مردده بسخ,,ريه :
_خير ياا ام الواد
اردفت الفتاه وتدعي ورد :
_ملكيش صالح بتحدت مع چوز ااا
قاطعتها نغم بشراسه :
_طليجك ، كان چوزك جبل مايطلجك ، فاكره طلجك ليه ولا تحبي افكرك!!
نظرت ورد بحقد اليها لتردف بحزن مصطنع :
_شايف ياثائر بتكلمني ازاي واني حامل !! طلجها وردني عشان ولدك هي ملهاش عازه اهنه
صفقت نغم بهدوء ساخر مردده :
_هايل تنفعي تمثلي زين ، حديتك معاي مش مع چوزي
همت ورد لتتحدث لتقترب نغم وتقف امامها وهي تنظر اليها بهدوء جعل ورد تترقبها بخوف :
_ زي الشاطره اكده تاخدي حالك وتهملي الدار واياكي المح طيفك جريب من الدار او من چوزي ، صدجيني مهيكفنيش فيكي روحك يا ...خاينه
انهت حديثها ليصيح رزق باااحد حراسه ، داخل الحارس مهرولا لتلبيت امر سيده
اشار رزق نحو ورد باازدراء :
_خدها من اهنه وارميها بره
امسكها الحارس لتصيح ورد وهي تتجه للخارج :
_هجتلك ، ثائر ليا لييييييا
غاب صراخها ماان خرجت من باب المنزل
زفرت نغم وهي تنظر لرزق ليهز رزق رأسه بفخر وتشجيع عما قامت به
ماان رأته يغلق الباب حتي انتفضت واقفه وهي تنظر اليه ، اقترب وهو ينظر اليها بغموض لترفع يديها امام وجهها بحمايه مردده :
_اني اسفه مكنش جصدي والله سامحن اااا
قاطعها وهو يجذبها من يديها ليحتضنها بقوه ، اتسعت عيناها بذهول وهي تراه يحتضنها
حاولت ابعاده عدت مرات ولكن باتت محاولاتها بالفشل لتشعر بشفتيه علي عنقها يقبلها بشغف جعل جسدها متجاوب بين يديه
حملها ليتجه بها نحو الفراش ليغيبا معا في عالم اخر وووووووو... يتبع تفاعل ب لايك و5 تعليقات دعم للصفحة عشان نكمل ومتنسوش متابعة هنا روايات الكاتبة
#الحلقة_السابعة
في صباح اليوم التالي ....
استيقظت نغم وشعرت بشئ صلب اسفل راسها ...
اغلقت عيناها بقوه وهي تدعو بداخلها ان يكون مجرد حلم وليس واقع لتفتح عيناها مره اخري ، رفعت رأسها قليلا لتنصدم بثائر المتسطح جوارها ، وذراعيه التي يحيطنها بحمايه وتملك
لم تشعر بذاتها سوي وهي تصرخ لينتفض ثائر من جوارها واخذ ينظر حوله بقلق
وجد كل شئ علي طبيعته ولايوجد احد ليلتفت الي تلك التي تنظر اليه ببرئه مردداً بصوت اجش اثر نومه :
_انتي زينه يانغم !!
هزت رأسها بالنفي ليحاول الاقتراب لتفحصها بقلق لتبتعد هي
عقد ثائر حاجبيه بعدم تفهم وهو ينظر اليها ليردف قائلا :
_خليني اشوف فيكي ايه
نغم بخفوت :
_لع بعد عني
نظر ثائر اليها ببلاهه ليردف قائلا :
_ايه!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.