نهي بضحك : نور عمر مات خلاص هو مات زي فارس
لم تجيب نور عليها واغلقت الهاتف ثم اتصلت بوالدتها وتحدثت بحزن : طنط عمر كويس
ليلي بحزن : لسه يا بنتي جوه الدكتور بيفحصه بس بنتي هي ال فقدت عقلها خلاص نهي اتجننت
اغلقت نور الخط ونزلت ال موع من عينيها بغزاره وفجأه سمعت طرقات علي الباب فنهضت بسرعه واخذت صندوق الاسعافات وحاولت ان تربط يديها حتي نجحت وفتحت الباب فوجدها بسمه
بسمه : انتي زينه
نور بتعب : ايوه
نظرت بسمه اليها فوجدت يديها ملفوفه بشاش فتحدثت بلهفه : ايدك مالها
نور بتعب : اتعورت في مسمار وانا بعلق اللوحه جرح ايدي
بسمه : ازاي كيف يوحصل اكده
نوز بعصبيه : زي الناس انا كنت هروح لرحمه وشادي عايزه مني اي سيبيني في حالي بقا
عند نهي بعد ساعتين فاقت نهى و مسكت دماغها بقوة
ليلى: حبيبتي صحيتي
نهى: انا بعمل اي هنا
ليلى: مفيش تعبتي شوية بس و عمر….
نهى: عمر…. ابن خالتي ماله مش كان ف شغله
استغربت ليلى كلام بنتها بس معلقتش
نهى: عاوزة أروح بيت خودوني للبيت
ليلى: حاضر بس استني دكتور يشوفك
نهى بزعيق : انا اتخنقت هنا خوديني البيت
قامت نهى من على الفراش و بخطوات مثقله طلعت برة لاقيت اخوها برة
اخوها: حبيبتي
وقعت نهى ف حضن اخوها اللي شالها و رجع نيمها جوى
ليلى : هي مش كويسة…. كأنها نسيت اللي حصل و مش فاكرة حاجة و عاوزة تروح بيت
مصطفى: دكتور زفت ده فين…… لا ح تبقى كويسة يا ست الكل متقلقيش و جوزها كمان ح يتحسن
وبعد دقائق دخل الدكتور وفحص نهى و قالهم يبعدوها عن اي ضعط و يعروضها على دكتور نفسي علشان حالتها
كانت امها قاعدة جنبها ماسكه ايدها حتى شدت عليها
نهى: ماما عمر فين و فارس فين
ليلى: هما كويسين بس انتي اتحسني
نهى و هي بتسحب ايدها : كذابة هما ماتو
ليلى : لا ولله همما كويسين بس انتي ارتاحي
نهى: فارس انا روحت قبره بنفسي و عمر مات بين ايديا متكدبيش
معرفتش ليلى ترد بس حضنت بنتها
نهى: ماما أرجوكي خديني البيت
ليلى: ماشي…..طلبت ليلى الدكتور اللي فحص نهى و بعدها بشوية طلعتها من الاوضه
مصطفى اخو نهي : ثواني نهى تعالي معايا
ليلى: اخدها فين هي تعبانه
مصطفى : هي لازم تفهم ان جوزها حي
ليلى: متضغطش عليها
مصطفى: لازم….
مشى مصطفى مع نهى لأوضه عمر وقفها عند النافذة
مصطفى : بصي هناك
نهى: عمر…… هو نايم ليه
مصطفى: تعبان شوية بس مستنيكي تفوقي يلا ندخل عنده
شدت نهى ايدها من ايد اخوها و رجعت لورى
نهى بخوف : لا لا انا سبب انا وحشة بسببي كلهم بيبعدوا انا مش لازم اقرب ليه
ذهبت نهى بسرعة عند امها
ليلى: أهدي خلاص
نهى: خوديني من هنا ارجووكي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.