ضـ,ـرب عبد الرحمن على صدر عمر
عبد الرحمن : وجعك هنا طلعه من قلبك متطلعش انت من البلد
عمر: صعب ولله صعب
عبد الرحمن : عارف بس نهى معاك أوقف معاها و هي بلسم هتشفي جروحك و انت كمان هتخليها تنسى انا واثق فيك
عمر: مش عارف
عبد الرحمن: اسمع يا عمر انت لو اخذت نهى مش مشكله لما توحشني بنتي طيارة و انا اكون عندها و الحمد لله بس انت اللي مش هتتهنى عشان انت هتكسر اللي باقي في نهى ببعدها عننا انت عارفها و عارف علاقتها مع اخواتها و قرار ليك
عمر: انا مش عارف….. مش عاوز نهى تتعب او تبقى متحمله الهم و الوجع عشاني بس….. خلاص اللي تشوفه
عبد الرحمن: يا بطل تعالي بقا نروح عند مراتك و هتسافروا بس هتسافروا لمزرعتنا هناك نهى هترتاح مع الطبيعه و الخيول عشان بتحبهم و انت رتب امورك و ارجع شغلك متوقفش حياتك عشان مـ,ـوت ابنك لسه عندك ابنك الثاني طالعه زيك كده ضابط يا حضرة الظابط
عمر: ان شاء الله يا عمي شكرا ليك من غيرك مش عارف كنت هعمل اي في نفسي و في مراتي
اما في القاهره عند أرغد فقد خرج من المستشفي وذهب الي البيت فدخل عليه والده ووالد رائف والجميع ليطمأنوا عليه نظر أرغد اليهم وتحدث بضيق مردفا : انا ورائف قررنا نسافر ايطاليا هنعيش هناك
انصدم الكل من هذا الحديث فتحدث فايز بلهفه مردفا : ليه يا ابني حد زعلكم والله ننهيه من علي وش الارض بس خلوكم هنا
رائف بضيق : ايوه في انتوا
رأفت بلهفه : عملنا اي واحنا نصلحه المهم راحتكم انتوا
أرغد : لو عايزينا نقعد هنا يبقي بشرط
فايز : موافقين قبل ما تقولوا
أرغد بضيق : بطلوا شغلكم الزفت دا احنا في الاصل غنين اوي ومعانا فلوس كتير واتنازلوا عن كل فلوسكم الحرام وسيبوا بس فلوسكم الحلال
رأفت بصدمه : ازاي
رائف : هو انتوا لو اتنازلتوا عن فلوسكم الحرام هتفلسوا يعني جدي وجد أرغد الله يرحمهم سايبلكم ملايين
فايز بضيق : لا مش هنفلس هنفضل زي ما احنا بالظبط بس دي خطوه كبيره
ارغد : يا كدا يا اقسم بالله الاسبوع الجاي هنكون في ايطاليا ومش هتشوفوا وشنا تاني هنا ولا هتعرفوا عننا حاجه
فايز وهو ينظر لرأفت ويتحدث بحزن : لا خلاص هنسيب الشغل دا والله وتنازل عن كل فلوسنا الحرام احنا اهم حاجه عندنا انتوا وبس
اما عند نهي طلع عمر مع عبد الرحمن و ركبوا العربية و راحو البيت
ليلى : حد يفتح الباب
سهير : أهلين يا بابا
عبد الرحمن : عيون بابا
ليلى: خير طمني
عبد الرحمن : من أمتى انتي تتمني و محققش ليكي رغباتك أهو ابن اختك و زوج بنتك جا استلميه بقا
ليلى: الحمد لله الحمد لله
عمر: أسف يا خالتي متزعليش مني
ليلى: ابدا هو في ام تزعل من ابنها تعال لحضني
عمر : تسلمي
ليلى : يلا أطلع شوف مراتك يلا
ساب عمر الكل تحت و طلع عند نهى فتح الباب ولاقاها متغطية
نهى : فاطمه بلييز أطلعي مش عاوزة حد
اغلق عمر الباب و خد نفس و قعد جنبها على الفراش و شال الغطا
نهى : بعصبية قولت لك أمشي وووو……
عمر: مش همشي عاوز أقعد جمبك
نهى بزعل : أنت … ما انت مشيت
عمر و هو يمسك يدها و يبوس فيها : ابدا ولله ما مشيت لحظة غباء مني هو انا هخبي عليكي انتي عرفاني بس لما اتعصب مش بعرف أتصرف و انا مضايق بقالي كثير
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.