هزت راسها بالايجاب فتحت لها سارة زجاجة عصير و بدأت تشربها نظرت له باشمئ. زاز ثم خفضت عينيها و وقفت و سارة تسندها و ذهبت إلى البيت دخلت غرفتها تبكي بحرقة و الم و تلع. ن الحب الف مرة
سارة : اهدي اهدي حتمـ,ـوتي يا بنتي
منى : انا يقولي كدة ليه عملت ليه
سارة : كان قولتيله وفهمتي
منى ،: مش عايزة يفهم لانه غ. بي و شكاك انا فعلا مش عايزاه و بكرة حاروح اسحب المادتين
سارة، : بس ده حيأثر على مجموعك
منى : في داهية بس انا فعلا مش عايزة اشوفوا .... رايحة فين
سارة : حاروح اغير هدومي مش مرتاحة فيها و راجعة تاني
لترجع الى الجامعة و قد قررت ان ....يجلس في غرفة بها أصدقاءه و صورتها و هيا فاقدة وعيها بسببه أمام عينه تؤلم قلبه
هشام : اكيد البنت نفسها اللي حتكون الأولى
رأفت : ايوة و حتتعين معيدة بداية السنة الجاية
هشام : بجد تستاهل لما بصلح ورقتها بتكون تحل بفهم و حل رائع
رأفت: انت مش معانا يا سيف
سيف : احم لا معاكو بس عندي صداع شويا
طرقت الباب و دخلت تنظر لذلك السيف بغيظ شديد
سارة : دكتور سيف ممكن نتكلم
سيف : عايزة ايه اذا عندك اي سؤال خلي وقت المحاضرة
سارة : دكتور دقيقين بس مسألة حياة او مـ,ـوت
قام و هو يتنهد و ذهب بها إلى مكتبه
سيف ؛ مش عايز اسمع حاجة عنها
سارة : انا ما كنتش جاية غير بعد ما قررت منى تسحب المادتين بتوعك و ده حينزل مجموعها
سيف : يعني اعمل ايه تصاحب دكتور تاني و معدلها يعلى
سارة بصرا. خ : تكونش فاكر جاية اترجاك ترجعلها دي خسارة فيك اساسا
سيف بغيظ : تكلمي عدل
سارة : انا حفسرلك كل حاجة بس ساعتها اياك تفكر تقربلها و خليك قد كلمتك لما قولتلها مش عايز تلمحها تاني
سيف : ؟؟
سارة : من و احنا في الثانوية كانت دلوعة و جميلة و بتضحك كان اللي ياخد عنها نظرة انها مش مظبوطة عشانها فرفوشة و ما بتحبش الكآبة بس اي حد كام بيحاول يكلمها كانت تصدو تحايلت عليها كتير اوي تحن على اي واحد بيتمنى يكلمها او تكلم اي حد تجرب كانت تقولي انا كدة مبسوطة لا بعيط بضحك و مبسوطة احب واحد يعكنن عليا حياتي و اتعب و اكتئب ياريتها ما عرفتك و لا شافتك دي كانت منورة لغاية ما انت طفيتها منى لو سحبت المواد اللي وخداها معاك مش حتتعين معيدة السنة الجاية و حتنهد أحلامها
سيف بصدمة : معيدة
سارة : ايوة منى الأولى على الدفعة بامتياز ما فيش حد قدر يحصلها فرق بينها و بين التاني
سيف : ازاي
سارة: بس انت حتضيع كل أحلامها
سيف : انا عملت ايه ليه زعلت لما اكتشفتها
سارة بصراخ: اكتشفت ايه ايييييه
سيف : انا شوفتها بعيني بتضحك و بتميل على كتف صاحب محل التلفونات اللي اخر الشارع و الولد ده ايه أشهر من نار على علم
سارة : انت تعرفه شكلا
سيف : ايوة
ارسلت رسالة من هاتفها و انتظرت حتى دق الباب ليدخل نفس الشاب المكتب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.