حوريتي العنيدة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

خالد : انا اسف
مريم: هه اسف اللي كسرته جوايا ما تصلحوش اسف

خالد : لا حتصلحه يا مريم ححطك في قلبي و على راسي و جوة عيوني لغاية ما تصفي و تسامحيني
مريم: اسامحك هو انت دوست على رجلي انا بكرهك يا خالد بكرهك
جلس في مقعدة و نظر لها بألم : مش سهل عليا اسيبك لغيري يا نور عيني

مشي بسيارته لا يعرف أين يذهب فقط يريدها بقربه لتعترض طريقهم سيارة
خالد : يا ابن ال &**؛مريم : في ايه بيعملوا كدة ليه
جابر: فاكر بعد ما ق. تلت ابويا و سجنت اخويا حسيبك يا حضرة الضابط
اخرج سـ,ـلاح و بدأ يطلق النـ,ـار عليهم
خالد : انزلي في الدواسة

مريم بصراخ : في ايه بيضـ,ـربوا علينا نار ليه
خالد : انزلي يا مريم انا مش مهم المهم تكوني كويسة
نزلت الدواسة حاول الهروب منهم و أعطى اشارة لفرقته ليتبعوها و بدأ تبادل إطلاق النـ,ـار و مريم تص. رخ
خالد : ان مت ابقي سامحيني يا مريم
شعرت بانقباض قلبها عندما شعرت انها ممكن ان تفقده وضعت وجهها بين كفيها تكتم شهقاتها و تدعي الله أن يحفظه
جابر : اهربوا جاب النجدة ابن &**&
خالد : انتي كويسة

هزت راسها بالايجاب
جذبها لحضنه يضمها بقوة يستنشق عبيرها شعرت بسائل دافئ على يدها لتص. رخ بقوة
مريم : خالد انت انت بتنز. ف
هز رأسه بالنفي و تكلم بتعب : انا بحبك و ما عنديش مانع امـ,ـوت بين ايديكي
ليغمض عينيه فاقد وعيه و هو سعيد جدا في حضنها
////
سارة : الز* باله الوا * طي هو فاكر نفسه مين

منى : مش كنتي عايزاني اتزفت احب يا ريتني فضلت طول عمري لوحدي و لا تعذبت العذاب ده كله
سارة بدموع : اهدي يا حبيبتي كل حاجة حتكون احسن مسيروا يعرف انه غلطان
منى : مش فارقة بعد ما شك فيا و دي مش اول عمري ما حكلمه تاني لو اخر يوم في عمري

تقف في مكتبة الجامعة تطبع الورق ليدخل سيف و في يده ملزمة عندما رأته نظرت في الكتاب كانها لم تراه
صاحب المكتبة اسماعيل : دكتور سيف تفضل
سيف: ده تلخيص و مكتوب عالملزمة سعرها

نظر إليها ثم تابع بجمله جعلتها تكاد تمـ,ـوت : و طبعا لو جتك بنت حلوة تتدلع و تضحك معك حتصورها ليها ببلاش
كانت سارة تقف معها شعرت انها على وشك أن تفقد وعيها أمسكت يدها و عندما اقترب من الباب سمع ص. راخ سارة
سارة : منى
كانت فاقدة وعيها بين يديها كقطعة ثلج
اقترب منها بف. زع يريد ان يحملها لتصر. خ سارة
سارة : انت لاااا سيبها متشكرين يا دكتور مش عايزين مساعدة من حضرتك

نظرت حولها و طلبت من البنات أن يحملوها معهم أجلستها على كرسي و أتت بالماء و بدأت تغسل وجهها تحت أنظار ذلك العاشق الذي كاد قلبه يتوقف من شدة فز. عه عليها
سيف لنفسه : غب. ي غب. ي كلامك س. م حتفضل طول عمرك كدة
بدأت تفتح عينيها بضعف والم شديد
سارة بدموع : انتي كويسة نروح مستشفى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق