أو مكنتش ربيتك كويس كان ممكن و لا لا
حازم : كان ممكن
وبعد محاولات ومشاورات وجذب وشد انتهى الأمر
سلوى : انا مش طالبه منك كتير عاملها بس كويس
حازم : بس
سلوى :من امتى وزوما حبيبي بيقول لا
حازم :حاضر ياماما
قبلت رأسه سلوى
سلوى : ربنا يكملك بعقلك
استئذن جاسم بدخول
سلوى : تعالى ياجاسم
جاسم : مالك ياض
حازم : مفيش يامعلم
سلوى : معلم وياض كملو الألفاظ السوقيه بتاعتكم كملو
ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجد سهير أمامهم
.
الفصل العاشر
ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجدو سهير أمامهم
سهير : حازم حبيبي
جريت عليه وضمته إلى حضـ,,ــــنها دون رد فعل منه اغمض عينه فهو لم يكن يتمنى تلك اللحظة ابدا ثم فتح عينه ونظر إلى أخيه الأصغر الذي يصغره ب 20 عام كان يحب أخيه على الرغم من خلافاته وأنه غير شقيقه
لكن منذ سنتين عندما جاءت سهير وتعرف على أخيه وعلاقته به جيده جدا
كانت ياسمين تنظر إليه فهي تعلم أنه يتألم لمجرد رؤيتها ولكنها أمه
بعد محاولات من الإفلات من حضـ,,ــــنها الذي يمثل له ن*ار جهنم كالشوك يغرز في جسده
لمست بيدها وجه ومررت يدها على وجهه
سهير : عامل ايه يا حبيبي وحشتني
حازم بسخرية : وياترى اديلي قد ايه واحشك
نكزه جاسم في ذراعه ونظر له بان يصمت
سلم عليها جاسم برحب كما طلب منه ابيه
نظر حازم إلى أخيه الأصغر جرى عليه أخيه نزل حازم على ركبتيه كي يكون في نفس طوله
يوسف : وحشتني اوي ياابيه
حازم : مش قولنا مفيش ابيه ونقول حازم
قبله يوسف في خده واحتضنه بشده
يوسف : فين جاسم عايز العب معاه
حازم : تؤتؤتؤ شكلي كدا هغير منه انت بقيت تحبه اكتر مني
يوسف بحضـ,,ــــن آخر
يوسف : انا اقدر
قام حازم داعب شعر أخيه وطلب من الخدامه أن تأخذه إلى غرفة ابنه
كان أحمد مخصص لكل من حازم وجاسم وحسام جناح خاص لزواجهم ولكن حازم اخذ قرر الانتقال
سهير : عامل ايه يا حبيبي
حازم بشئ من الحده : كويس
بدأت للمره الثانيه تمرر يدها إلى وجهه كانت لمساتها كالن*ار بالنسبه له
سهير : يارب دايما ياحبيبي في احسن حال
ياسمين في محاولة لتطليف الجو : حضرتك عامله ايه
سهير : انا كويسه طول ماانتم بخير
حازم : من امتى كدا على اساس مكنتيش كويسه لمدة 30سنه
سلوى بحده : انت ياولد اتكلم بادب مع امك
حازم : يا
سلوى : ولا كلمه اعتذر حالا
جاسم : براحه ياماما
سلوى : استنى انت ياجاسم........ اعتذر
حازم نظر لسلوي : علمتني اني معتذرش بدل مغلطتش وانا مغلطتش انا بقول الحقيقه
نظرت له سلوى فهو لاول مره لم يهمه غضــ . ــبها وأكمل في عناده
سهير : محصلش حاجه ياسلوي
حازم : مطلبتش منك تدافعي عني
جاسم : في ايه ياحازم م*اتهدأ شويه
اخذ حازم زوجته وخرج إلى الحفل
دمعت عين سهير
جاسم : معلش ياطنط انتي عارفه انه طيب بس معلش فتره وهيتأقلم
رتبت على ذراعه
سهير : عارفه ياحبيبي
في الحفل الذي يقام في حديقة القصر
ياسمين : ليه كدا ياحازم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.