حب بلاتفاق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لم يفارق نظره لها ابدا كانت قاصدة كل شئ كانت تجلس مع زوجها في سعاده ومع ابنها كانت تنظر له نوجا ولم تفهم نظراته ومااللغز الذي بينهم
مرام : مبتاكلش ليه ياابيه
نظر جاسم لطبقه سريعا
جاسم : باكل يامرام
حسام : مالك في ايه مش مركز ومبتاكلش
جاسم : مفيش ارهاق في الشغل مش اكتر
حسام :ربنا يعينك
جاسم : امين
غادرت المطعم اخيرا كانت مثل لحظات عذاب تمر عليه
لكن صورتها لم تغادر عينه

نظرت مرام وحسام لبعض فهو لم يأكل شئ رتبت مرام على كتفه
مرام : حبيبي مالك
جاسم : تفكير في الشغل
حسام : ابيه اخرج من جو الشغل شويه
جاسم : اتمنى كدا خلصتو يلا علشان نمشي
نوجا : طيب مش تاكل الأول
جاسم : لا مش قادر
دفع حساب الاكل وقاموا
حسام : جاسم
نظر له جاسم
حسام : اسف ياابيه
جاسم : محصلش حاجه ياحسام كنت عايز تقول ايه
حسام : هتقدر تسوق العربية

جاسم : اه انا اصلا مش هروح البيت
مرام :، ليه ياحبيبي
جاسم : هلف شويه بالعربيه وممكن اروح المول
مرام : نروح معاك
جاسم : لا روحو انتو
في عربية حسام
حسام : نوجا هو حصل حاجه وانتو داخلين التويلت ولا حاجه قابل حد ضايقه
نوجا بعد صمت : لاياحسام
مرام : طيب ايه اللي حصل كان كويس اوي فجأه اتقلب
نوجا :ممكن سؤال
حسام : اتفضلي من غير إذن
نوجا : بالرغم اني جاسم شديد عليكم بالرغم من انكم بتحبو اوي

مرام : هو كان في حد في حنيه ابيه ده كان هو وحازم لما بيتجمعو كانت كل الحاجات الحلوه بتظهر
حسام : لحد من سبع سنين فجأه ابيه بقى كدا
نوجا : اشمعنا لحد من سبع سنين
حسام : اعذرينا هو اللي لازم يحكي
نوجا : مفيش حاجه ياجمـ,,ــــاعه ربنا يرجعه زي الاول واحسن
حسام : ياريت يانوجا

ثم قلب حسام إلى مرح
حسام : يلا يابت انتي وهي من عربيتي
نزلو من العربيه وجده عربيته لمس حسام على العربية
حسام : شكله كان عصبي اوي
مرام : ليه
حسام : كان سايق بسرعه أوي بدليل انو وصل قبلنا والعربية مش ساخنه اوي غير كدا مركنش العربية في الجراج
مرام : واضح أن في حاجه جامده
نظرت نوجا أرضا

صعد كل منهم إلى غرفته كان نور غرفته مضاءه كان خيم على البيت كله ظلام الا غرفته كان يجلس ويرى البوم الصور كان يرى الصور التي تجمعهم سويا التقط صوره منهم
وخرج من غرفته ونزل إلى حديقة القصر
جلس على الأرض وأسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولاول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصوره بتالم كانت تراه من شرفتها

كان في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى قررت

.

الفصل الثامن
جلس على الأرض واسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولأول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصورة بتالم كانت تراه من شرفتها
كانت في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى قررت النزول
ارتدت إسدالها واحكمت حجابها ونزلت
نوجا : احم احم
جاسم قبل أن ينظر لها أدار جسمه وكفف دموعه بسرعة البرق
وأدار الصورة خلف ظهره
جاسم :في حاجه يانوجا
نوجا : مالك يا جاسم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق