- عـ.. زيز!!!
قال بحده و هو بيبعد عنها و بيقلع قميصه:
- إستغلي الكام ساعة اللي هتبقي فيهم برا المخزن و قومي نضّفي نفسك، ريحتك مش قادر أطيقها!!!
- آآآه!!تآوهت بألم .. مش عارفة ده من صدى كلماته على قلبها و لا من محاولاتها للنهوض فـ كل إنش في جسمها بقى بيوجعها، ضهرها المكدوم و معدتها الخاوية و صدرها اللي بقى واجعها من شدة بكاءها، صوتها المبحوح و رجليها اللي بتخونها لما بتحاول تقف، فروة راسها المُلتهبة من شدة قبضته على خصلاتها .
. حتى دراعها حاسة بجروح فيه، حسِت بـ عجز .. فـ أجهشت بالبكاء بترجع براسها لـ ورا بتخفي وشها عنه بوجع و هي نايمة على السرير بعد محاولات فاشلة للنهوض، لكنها شهقت لما لقت نفسها متعلقة في الهوا بين إيديه، مسكت في لبسه فـ وقف و بص لإيديها بيقول بقسوة:
- شيلي .. إيدك!!
فعلت فورًا تنكس عيناها بحزن رهيب على حالتها معه، دخل المرحاض، نزلها و وقفها على رجليها فـ أسرعت بتُقعد على التويلت المقفول غطاه مش قادر تُقف، بصلها بضيق و نزل قعد على مرفق ركبتيه قُدامها، نزع عنها كنزتها برفق لتآوهاتها و هي بترحوه:
- بالراحة عشان خاطري .. جسمي كلُه تعبان!!
قال بهدوء شديد و هو بينزع بنطالها:
- مالكيش خاطر عندي .. فـ متحلفينيش تاني بيه!!
سكتت .. و إبتلعت باقي كلامها في جوفها حاسة بـ غصة مؤلمة في حلقها، كانت قُدامه بـ ملابس داخلية و هم هو بنزعها لكنها قالت بصوت بيترعش:
- لاء!!
بعد إيده عنها، و إتعدل في وقفته و مسك دراعها عشان يقومها فـ قامت بالراحة، سندت على دراعه عشان تدخل جوا البانيو، بينما هو نزع عنه قميصه و بنطاله في لحظة سايب نفسه بـ لبسه الداخلي بردو بس، دخل البانيو و وقف جنبها و فتح الصنبور رفـ هدرت المياه عليهما، وقفت منكمشة بتحاوط جسمها بذراعيها، أخد هو علبة الشامبو، و حط شوية على إيدُه و حطها على فروة راسها اللي أول ما لمسها صرّخت من شدة الألم بتقول بوجع حقيقي:
- آآآه راسي .. راسي وجعاني!!
إزدرد ريقه، و برفق كان بيدلك راسها بالشامبو بيغسلها شعرها، نزلت الدموع من عينيها من شدة الوجع و ما عانته فـ إختلطت بالمياه، إتأكد إن شعرها نِضف و شطفُه كويس، فـ إلتقط لوف و شاور كريم يخصها، أفرغ الكثير على اللوف بيبص لحالة جسمها السيئة، و بدأ يمشي اللوف برفق على جسمها المجروح وسط أنينها و الخجل اللي لاحظُه بسهولة لما وشها بقى أحمر، نزل شوية عشان يفركلها رجلها باللوف فـ بأنامل مرتجفة سندت على كتفُه خايفة إنه يزعقلها عشان لمستُه، لاحظت جسمه السُخن جدًا أول ما لمسته، ظنت إنه لربنا أصابه برد، مكانتش تعرف إن لسه تأثيرها عليه موجود، و إنت وقوفها قدامه شبه عارية سوى ملابسها الداخلية و هو اللي بيسحمها مكنش شيء هين عليه، إعتدل في وقفتُه و قال بهدوء:
- لفي!!
شهقت بخجل شديد و رجعت لـ ورا و قالت بتوتر:
- خلاص سيبني أنا هعرف أتعامل!!
و بحدة كان بيشد دراعها و بيلفها، فـ إنكمشت بخجل شديد و هي خاسة باللوف بتمشي على كل جزء في جسمها، قطب حاحبيه لما وقعت عينيه على كدمة مش هينة، فـ سألها بهدوء:
- من إيه الكدمة دي؟
قال بتوتر لا تُحسد عليها:
- لما زقتني الصبح .. إتخبطت في ضهر السرير!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.