يارا عبد العزيز

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..وفضلت تكلم نفسها لحد منامت...عمر فضل صاحى بيفكر في كلمتها...هي فعلا بتحبه ولا احساس الامان والسند اللي شافته هوا اللي عمل كدا...لا وانا استحاله احب تاني لان الحب كدبه وانا مش عايز تاني...انتي طلعتيلي منين يا شهد انتى كمان...عفويتك دي اللي تخلي اجدعها جبل يلين قصادك...يا تري هتعملى اي يا شهد...وازاي انا في احلامك واولهم.

..ناويه على اي يا بنت حجازى...وهوا كمان فضل يكلم نفسه شويه لحد مراح في النوم من التعب...في صباح يوم جديد..عمر صحى..هوا متاكد ان شهد مش هتيجي الشغل النهارده ومتأكد انها مش هتخرج من شقتها اصلا..ومتخيل شكلها وهي مكسوفه فابتسم.._سر الابتسامه...اخيرا يا ابني بعد الفتره دي كلها شوفتك مبتسم
_صباح الخير يا امي عامله اي
_صباح الفل الحمد لله يا ابني بخير طول مانت بخير

_وانا هفضل بخير طول مانتى راضيه عنى وباس ايديها..._روح يا ابني الاهى يجعلك في كل خطوه سلامه وينولك اللي في بالك والإبتسامة متفرقش وشك يارب
_اللهم امين يارب...المهم خدي بالك من نفسك ومن يحيي..._وانت خلي بالك من نفسك ويارب ينولك اللي في
بالى
ضحك وقالمنتيش سهله يا امى.._بذمتك البت مش قمر
_سلام يا امي سلام...خرج من باب الشقه.

.وبص علي شقتها...وتخيل طيفها واقف ورا الباب...وضحك على كسوفها دا...قرب من الباب..وتتكلم.._على فكره هروبك دا مش هيحل المشكله انا من رايي تنزلي الشغل علشان متخصمش فلوس من مرتبك..وابتسم ومشي..شهد جوا اڼصدمت...هوا ازاي شافها...ولما سمعت انو هيخصم من مرتبها...جريت على الأوضه وليست ونزلت ولازم توصل قبله.

عمر وصل الشركه..وهوا حاسس ان كل مشاكله انحلت خلاص والدنيا هتبدا تضحكله من جديد...دخل المكتب وهوا مبتسم...وملقهاش...بس هوا متاكد أنها هتيجي...قعد واشتغل شويه على المشروع الجديد...وبعد شويه..لقاها جت وهى بتقدم رجل وتأخر التانيه وداخله وهى متوتره
_صصصباحح الخير
من غير ميبصلها...مخصوم من مرتبك على التأخير دا وتانى مره متتكررش واتفضلي هاتى ملفات المشروع الجديد من عند حازم وتعالى.

..رمى كل كلامه من غير ميبصلها..وهي عماله تدعى أن الارض تنشق وتبلعها...مشيت وهي بتكلم نفسها...عمر رفع رأسه وهوا مبتسم
وبيقول...ماشي يا شهد والله لربيكي...شهد جت ومعاها الملفات..ومن غير ميعيرها اهتمام.._روحي هاتيلي قهوه وتعالى.راحت من غير كلام وجابت القهوه..وحطتها..وهوا مد أيده وشربها.._تؤ مش حلوه عاوز واحده تانيه..عاوزها زي بتاعت اخر مره لو سمحتى.

.كل دا وهوا مش باصصلها..وهى من غير كلام...راحت وعملت غيرها..وهي مټعصبه وهوا مبسوط انها مټعصبه بس مش قادره تتكلم..جابتهاله وبرضو معجبتهوش ولسه هيعترض
قامت اتكلمت
_لا بقى كدا كتير كدا استغلال انت بتستغل اني مش هعرف اتكلم يعني وادافع عن نفسي..بصلها..باستفهامتدافعى عن نفسك ازاي...هى اتوترتيعنى يعني علشان اللي حصل انا انا..._انتى اي.._انا ليا حقوق هنا زي اي موظف.

._طبعا واي كمان
وهي اتعصب من بروده
_انت بارد ومعندكش ډم ومش بتحس وانا غلطانه
ولفت وشها علشان تخرج لقت اللي بيقفل الباب..حست انو واقف وراها..لفتله ووشها قابل وشه..هوا وهوا حاطط أيده عالباب
_ها كملي خناق..عاوز اسمعك
هي حست أن روحها انسحبت منها اول مره تتحط في الموقف دا.._انا انا..ممكن تبعد.._تؤ مش هبعد عاوز اعرف تدافعي عن نفسك ازاي وانا يستغل اي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق