.سمعتو قولت ايه يله يااااض انت وهو اخفو من قدامى..ذهبو اشقائه سريعا من امامه نظر هو لوالدته التى تنظر له بحاجب مرفوع وتحدث ببتسامه مستفزه..مافيش مبروك ولا زغروطه يا ام احمد..اقتربت منه وخبطت بيدها على ظهره وتحدثت من تحت اسنانها..دولت:بقى انت متفق مع اخوك انك هتتجوزها..امممممم وانا اخر من يعلم..قرصته بذراعه بعنف واكملت بغيظ.
.بتحلل لنفسك اللى بتحرمه عليا يا واد..انتفض هو قليلا وتحدث بستفزار اكبر..مصطفى:ما انا بتجوز علشانك يا امه..ابتسم بتساع واكمل..ما انا وليلتى هنقعد معاكى هنا..دولت:بغيظ.. وانا مش عايزه اتنيل اقعد معاكم يا اخى..نظر لها هو بتمعن وتحدث بتسائل وخبث..مصطفى:امال عايزه تقعدى فين يا ام احمد..دولت:بتوتر..احححم هيكون فين..حركت رموشها ببراءه اكثر من مره وهمست بخجل مصتنع..فى بيت عدلى..
نظر لها بغيظ شديد وضغط على شـ,ـفاتيه بقوه واتجه بنظره للواقفه داخل حـ,ـضنه تنظر له بهيام وابتسامه بلهاء وتحدث بعبث..مصطفى:انا فاكر كويس اوى لما كنتى بتمشى من غير بنطلون..غمز بعينه لها بوقاحه..كان فى حاجات بتبان رغم انها كانت صغيره بس كانت موزززز باللبن يا امه..لصقها منه اكثر وهمس باذنها امام نظرات دولت المزهوله وفمها المفتوح على أخره.
.هكتب عليكى علشان اشوف الحاجات دى بعد ما كبرت..نهى حديثه وضغط على شـ,ـفاتيه بوقاحه شديده واصدر صوت عجيب كمن يهم على التهام احد..اقتربت دولت ولكمته بعنف بكتفه وسحبت ليله من يدها واتجهت بها نحو احدى الغرف وتحدثت بغضب مصتنع..دولت:تعالى ابت يا ليله بعيد عن الواد اللى اتجنن دا..ربطت على ظهرها بحنان واكملت بتأكيد.
.تعالى يا حبيبتشى اقولك على قواعدنا انا ومرات سلفك الكبير..انتفضو فجأه على صوت مصطفى الغاضب..مصطفى:ليييييله..نظرت له بصدمه من غضبه المفاجئ فأكمل هو بعيون تشتعل بالغيره وهو ينظر لبجامتها وشعرها بتمعن..انتى نازله كده من بيتكم..اتسعت عيونها بتفاجئ من هيئتها..وبلحظه كان اقترب منها وامسك ذراعها برفق شديد رغم شده غضبه واكمل بوعيد.
.دا انا هنفخك انهارده..نظر لوالدته واكمل ببتسامه وغمز لها..بس لما اطمن على امى فى بيت عدالها ونكتب كتابها معانا هى كمان..شهقت دولت بفرحه عارمه وبلحظه كانت اطلقت سيل من الزغاريط..
البارت ال8....اسر&مهره....بحـ,ـضنه..ممسكه بكل قوتها..دافنه وجهها بعنقه..قدمها ملتفه حول خصره بأحكام..هو..محتضنها بحمايه شديده..يده ملتفه حول خصرها..ملمس جسدها على جسده جعلت رعشه لذيذه تسير بطول عموده الفقرى..دون أرادته جذبها لداخل حـ,ـضنه اكثر لصقها به..وهى لم تمانع فقط التصقت هى ايضا به بقوه..لحظات مرت وانتبه انه اسفل المياه.
.بدأ يسبح بيد ويده الأخرى حول خصرها ممسك بها بأحكام..حتى خرج بها من الماء وشهق هو بعنف..لكن؟؟!!لم يسمع لها نفس..رفعها بيده قليلا داخل حـ,ـضنه ووضع يده اسفل ذقنها يرفع وجهها له..اتسعت عيناه بصدمه حين راى ملامحها بعدما ازالت المياه اثار التراب من وجهها..جميله هى حد الفتنه رغم لسانها السليط..تأملها قليلا وانتفض سريعا حينما استوعب انها فاقده الوعى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.