.ابتلع ريقه بصعوبه..يود فقد ان يقتنص قبله واحده يتزوق بها هاتين الكريزتين..اغمض عينه بعنف ووضع جبهته على جبهتها وقلبه يصرخ..رفقا بقلبى يا صغيره..استنشق عببر انفاسها بهيام وهمس بتأكيد..مش هسيبك..مش هسيبك يا ليله..ومن بين كم دموعها ضحكت بفرحه عارمه ضحكه اطاحت بعقله وقلبه بأن واحد..بصعوبه بالغه يمنع نفسه من تقبيلها.
.لكنها لم تترك له الخيار حين همست بكل عشق وصدق وعيون تفيض دمعا..ليله:من وانا طفله صغيره بلعب فى الشارع..ابتلعت ريقها واكملت بستحياء فشتعلت وجنتيها بحمره الخجل اكثر وضغطت بأسنانها على شـ,ـفاتيها السفليه..اححم من غير بنطلون وانت كنت تشلنى تودينى لأمى وتتخانق معاها علشان سيبانى كده..نظرت لعينه بعمق اكثر واكملت بعشق شديد..وانا بعشقك..تأملت ملامحه بهيام.
.واكملت بدون وعى..مش بس بحبك يا مصطفى..سارت بيدها الصغيره من حول خصره صعودا بصدره ورقبته ولحيته حتى توقفت على وجنتيه واكملت بدموع وقمه العشق..روحى بتتردلى لما بلمحك..اغمضت عينها بعنف لتهبط دموعها بغزاره واكملت بندم..كنت همـ,ـوت واقولك قبل ما جوز امى بجوزته ليا..بكت بنحيب اقوى واكملت..بس طلعت جبانه وخوافه ومقدرتش أصارحك.
.صمتت قليلا تنظر له بعشق..يبادلها هو بنظره اخرى متلهفه لاكمال حديثها..ابتسمت هى بفرحه واكملت بخجل..مش ليله اللى بتعترفلك دلوقتى..هبطت بيدها مره اخرى حتى وصلت لكف يده ومسكته بيدها ووضعته على موضع قلبها تضغط عليه بقوه..ليستشعر هو بيده دقات قلبها التى تنبض بعنف واكملت..قلبى اللى بيعترفلك..التصقت به مره اخرى ووقفت على أطراف أصابعها وامسكت وجهه بين يديها وهمست بصعوبه من بين شهقاتها.
.بعشقك يا مصطفى ومش هخبى تانى..لم يسعفه تفكيره..لم يستطع منع نفسه..فقد السيطره تماما على مشاعره تجاهها..وبلحظه..كان مال عليها قليلا بوجهه والتقط شـ,ـفاتيها بقـ,ـبله بطيئه متمكنه لأقصى درجه..و يده حول خصرها رافعها عن الأرض داخل حـ,ـضنه..ويده الأخر غاصت بين خصلات شعرها قيدها منه جعل فرارها منه مستحيل..ليتعمق اكثر بقبلته ويتأوه بمتعه بصوتا مسموع..صوت شهقه حاده جعلتهم ينتفضو بقوه..تمسكت هى بتشرته بكلتا يها دافنه وجهها بعنقه.
.وهو شدد من ضمها داخل صدره ونظر خلفه بأحراج شديد..وليته لم ينظر..فوالدته تقترب منهم ببطئ كالاسد الذى يستعد للانقضاض على فريسته..بعيون تطلق شرار..واضعه اصابعها أسفل ذقنها..وقفت امامهم مباشرة وتحدثت بهدوء ما قبل العاصفه..دولت:هو انا شوفتكم بتبـ,ـوسو بعض ولا عنيا نغششت..نظر لها مصطفى بعبـ,ـوس وتحدث بجديه مصتنعه وهو مازال محتضن ليله بكل قوته..مصطفى:ايه يا امه سلامه الشوف..صمت قليلا واكمل بفخر..انا اللى كنت ببـ,ـوسها..
شهقت مره اخرى وخبطت على صدرها بعنف وتحدثت بغضب وخجل ايضا..دولت:اه يا واد يا بجح يا ابو عين تدب فيها رصا؟؟..قطعت حديثها حين اشار لها مصطفى بيده لها ان تصمت وتحدث هو بعلو صوته..مصطفى:محماااااااد..محموووود..انت يا بنى انت وهو..خرج اشقائه سريعا من غرفتهم يظهر على وجههم النعاس..نظر هو لهم بصرامه واكمل بأمر موجه حديثه لمحمد.
.تأبو وتغطسو وتجبولى مأذون حالا..نظر لشقيقه الاخر..محمود تروح لاخوك احمد قوله تعالى بسرعه علشان مصطفى هيكتب كتابه على ليله بنت عم سمير زى ما اتفق معاك..هم اشقائه بالاعتراض فقطعهم هو بصرامه اكبر..سمعتو قولت ايه يله يااااض انت وهو اخفو من قدامى..ذهبو اشقائه سريعا من امامه نظر هو لوالدته التى تنظر له بحاجب مرفوع وتحدث ببتسامه مستفزه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.