حافية على اشواك 2 زينب مصطفي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

= لوحدنا.. لوحدنا ازاي مش ده شط والمفروض الناس كلها بتقعد فيه وبتنزل البحر منه
تناول بيجاد يدها وقبلها رهو يقول بحنان..
=ده شط خاص ببيجاد الكيلاني وعيلته ومفيش حد يقدر يدخله الا هو وانا طبعا بما اني انا الي السواق بتاعه..
ثم تابع وهو يضع شعرها المتطاير بحنان وراء إذنها..
= ايه خفتي عشان عرفتي اننا لوحدنا هنا ..

ابتسمت شمس برقه وهي تتأمله بحب..
= انا بثق فيك يمكن اكتر من نفسي.. بس الحاجات دي كلها غريبه عليا واول مره اسمع بيها او اشوفها..
ابتسم بيجاد وهو يتأمل ملامحها بعشق..
= وانا يا شمسي قد ثقتك فيا دي ومستحيل اخونها..
ثم جزبها ناحيته فجأه وهو يقول بمرح ..
= يلا نتغدى عشان نلحق نروح الحفله وافرجك على المكان..
شمس بتعجب..
=انت جبت الحاجات دي كلها منين..

بيجاد بمرح..
= يعني تفتكري هجيبه منين.. من الاكل الي بيحضروه للحفله الشيف يبقى صاحبي ووصيته يعملي غدا ليا انا وخطيبتي
وجبته هنا وجهزته قبل مااروح واجيبك ..
ثم تناول صندوق كبير من جانبه
واخرج منه اطباق من الطعام الشهي ووضعه على المفرش امامها واخذ قطعه منه وقربها من فمها وهو يقول بحب..
= افتحي الشفايف الحلوين دول علشان حبيبي ياكل ..

اصطبغ وجه شمس باللون الاحمر القاني من شدة الخجل ثم فتحت فمها برقه و تناولت الطعام من يده وهي تكاد تذوب من شدة الخجل فهمست برقه وهي تشعر بخوفها الشديد عليه..
= جاد انا مش عاوزاك تزعل مني بس انا خايفه عليك ..خايفه ان الراجل الي انت شغال عنده ده يعرف بالحاجات الي انت بتعملها دي ويرفدك والا يئذيك
قرب بيجاد الطعام من فمها وهو يقبل يدها بحنان ..

= متخافيش عليا يا حبيبتي لو انا عارف ان في حاجه من الي بعملها هتئذيني مكنتش عملتها..
ثم قال بحنان وهو يخرج ألبوم كبير من جانب صندوق الطعام ..
= وبعدين سيبك من الكلام ده وتعالي اتفرجي على فيلتنا..
نظرت شمس للالبوم الذي بيده بدهشه..
= فيلتنا..
مرر بيجاد يده على وجنتها بحنان..
= طبعا فيلتنا والالبوم ده مليان صور ليها تعالي اتفرجي عليها وقولي رأيك ..

ابتسمت شمس وهي تقترب منه بحماس وهي تعتقد انه البوم لاحد فيلات القريه وانهم سيعيشون معا حلم جميل بامتلاكهم لاحدى فيلل القريه الساحره
ثم ابتسمت بترقب وبيجاد يلف يده يقربها منه ويقول بجديه مرحه ..
= لو في اي حاجه مش عجباكي قولي وانا هغيرها علطول..
ابتسمت شمس وهي تقول بحماس..
= ماشي..

ليمضوا ما يقرب من الساعه وهم يتناولون طعامهم و يتناقشون بمرح في الوان وديكورات و طرق فرش الفيلا..حتى انتهوا ثم تفاجئت شمس به يحملها بمرح و يندفع بها الى المياه..فصرخت بصدمه وهو يلقيها وسط الامواج ثم يعود ويتلقاها مجددا بين زراعيه وهو يحتضنها وهي تحاول الهروب منه لكنها تفشل لتجد نفسها في كل مره تعود مجددا الى زراعيه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق