جنه حاولة تهرب في الكلام بخجل مفرط : مقولتش فتون عامله ايه
ابتسم عيسى على خجلها و قال : هتبقا كويسه لو شافتك راضيه عني و تديني ح. ضن
جنه سابته و كانت هتدخل بخجل مفرط بس عيسى مانعها : خلاص استني مش هقولك حاجه تانيه ادخلي يلا نامي و انا هطلع اغير و انام و لو مجليش نوم هرن اطمن عليكي
جنه برقه : تصبح على خير
عيسى بابتسامة و وسامه : و انتي من اهل بيتي و ام عيالي
جنبه سبته و دخلت و قفلت باب البلكونة بخجل ، عيسى ضحك على خجلها و دخل البيت طلع شقتهم و دخل اوضته رما نفسه على السرير و نام بتعب من غير ما يغير هدومه
في الصباح جنه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار بنشاط و حيويه او ما سمعت صوت الجرس سابت اللي في ايديها و جريت خرجت من المطبخ بصيت على نفسها قدام المرايا عدلت طرحتها ، رجع رن الجرس جريت فتحت الباب ، لاقيت عيسى واقف قدامها و حاطط قدام وشه بوكيه ورد كبير
عيسى نزل بوكيه الورد بابتسامة عزبه : صباح الورد على احلى ورده في حياتي
جنه اخدته منه بابتسامة و اتكلمت برقه : صباح النور ممكن اعرف الورد دا بمناسبة ايه
عيسى سند بكتفه على الباب و قال : بمناسبة انك جميله و اني زعلتك امبارح بس كان غصبن عني والله انا راجل دمي حر و بغير على اهل بيتي
نزلت وشها الارض بخجل : انا بعمل الفطار تعالى افطر معانا
عيسى عدل نفسه و اتكلم بهدوء : خليها مره تانيه انا عند مشوار كدا يداوب الحقه
جنه مسكت ايديه بلهفه و اتكلمت برقه : ليه انت هتفطر يعني مش هتتاخر انا صحيت بدري و حضرتلك الفطار عشان تلحق قبل ما تروح الشغل
بص على ايديها و ابتسم بحب و بصلها : حتا لو متاخر هدخل عشان خاطر عيونك
اتكسفت و سحبت ايديها من على ايديه و اتكلمت برقه : هجهز السفره بسرعه
في منزل فهد فهد دخل غرفتها لاقها نايمه على السرير راح عندها و صحها بهدوء : رندا.. رندا اصحي هنتاخر على الشغل
رندا فتحت عينيها بضعف : انا حاسه اني تعبانه اوي انهارده روح انت الشغل
حط ايديه على راسها بخوف عليها : مش سخنه يعني عيانه ازاي
بعديت ايديه عنها و قامت بسرعه دخلت الخمام استفرغت ، خرجت من الحمام و هي خايفه منوا
فهد وقف قدامها بهدوء : رندا انتي كويسه
رندا حاولة تبان طبيعيه و اتكلمت بهدوء : اه شكلي اخدت دور برد من التكيف هبقا اروح عند الدكتوره تكتبلي على حاجه للبرد
فهد هز راسه بهدوء و خرج مشي ، رندا حاولة تنام تاني بس حسيت بتعب شديد قامت لبست و خرجت اخدت عربيتها و راحت المستشفى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.