غنى بيجاد بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-جنى هنا في بطن انطي نهى، هي تقول هتجيب جنى، زي مامي قالت هتجيب واحد وواحد
قهقه جواد عليها يضمها لاحضانها
-احسن مافيكي انك فنانة مــ,,ـوت ياقلبي ، شبه امك ماشاء الله
ضيقت عيـناها تنظر لوالدها بتساؤل
-يعني ايه امك دي
نصب عوده واقفا وهو يحملها وضحكاته بالأرتفاع
-امك دي هتكون مرات ابوبكي..رفعت كفيها تعد عليه
-امك وابوكي، هي غنى عرفت امك عسان تعرف ابوكي..خرج بها وهو ينادي على غزل

كانت تجلس تضع ساقيها على الأريكة
-تعالى مش قادرة اتحرك من ولادك، وصل وجلس بجوارها يضمها من أكتافها بذراع وبالاخر غنى
-بنتك بتقولي عايزة اروح اشوف مرات ابويا
رفعت حاجبها ساخرة
-لا والله، وبنتي شافت مرات ابوها فين..نزلت غنى من فوق ساق والدها متجهة لغزل
-لا مامي، بابي بيقول مرات ابوكي
قهقه جواد عليها يقبلها على جبينها
-غنى روحي نادي جاسر عشان نتغدى، بدل مااكلك أنتِ وامك
-هو انت حيوان يابابي عسان تاكلنا.

.قهقهت غزل تراقص حاجبيها
-رد ياحيوان..جز على أسنانه ينظر إليها بتعمق
-هرد بس مش دلوقتي، اصبري عليا ياغزالتي
ضرــ,,ـبت غنى بقدمها بالأرض
-بابي انت تكلم مامي وأنا لأ، أمسكت كفيه، متجهة لمائدة الطعام
-جاسر جه، تعالى جنبي عسان ناكل
استني ياغنى نقوم الكرنبة دي أصلها مبتقدرش تتحرك
دفعته بعيدا
انا كرنبة ياجواد طيب والله لاعرفك الكرنبة دي هتعمل فيك ايه

بالأسكندرية وخاصة
بعد فترة رجعوا إلى المنزل
صعدت نغم إلى غرفتها.. وبدأت بتجهيز نفسها حتى تستعد لمعرفته بالحمل
صعد ريان إلى غرفته بعد خلود أبنائه جميعا في النوم
دخل وجد الغرفة مزينة بالشموع، وكانت مزينة للقاء بليلة خاصة بينهما... سعد كثيرا بزوجته التي دائما تسعى لإسعاده
خرجت من غرفة الملابس وجدته يقف بمنتصف الغرفة
كانت ترتدي منامة حمراء تصل ماقبل الركبة، ذو حمالة رفيعة،، مكـ. ـشوفة الظهر
مفتـ. ـوحة من مقدمتها لتبرز جمالها

ترفع شعرها للأعلى بشكل فوضوي فتنساب بعض خصلاتها على وجهها مع لمستها الخفيفة التجميليلة مما أعطاها طلة بهية جميلة
اتجه إليها بهدوء ناظرا إلى جمال عينيها التي مازالت تختطفه... ضمهـ. ـا لحضــ,,ـنه واضعا رأسه في عنـ. ـقها مستنشقا رائحتها العبقة التي تخطف أنفاسه
كل مرة بشوفك بحسها أول مرة وأول لقاء بينا... كانت لمـ. ـساته بمثابه كهرباء بعمودها الفقري مازال حبيبها التي يؤثرها بقربه
بدأت تهمهم باسمه، وماكان منه إلا أن يبعثر كيانها بقبلاته

بعد يومين كان يجلس بغرفة المكتب يراجع بعض أعماله.. دخلت إليه مقررة مواجهته
اتجهت إليه نظر إليها مبتسما بحب
تعالي يابيبي، اتجهت إليه ودقات قلبها في ارتفاع، وكانت تفرك بيـ. ـديها.. ح، ملها فجأة وأجلسها فوق المكتب أمامه... مالك شكلك عاملة مصيبة
ضمت وجهه بين يد، يها... إنت أكيد عارف أنا بحبك قد ايه
ضيق عيناه مستغربا حديثها
-فيه ايه يانغم، مالك اللي يشوفك يقول عاملة مصيبة

اخفضت رأسها إليه ثم قبـ. ـلته قبلة سطحية ونزلت من المكتب وأولته ظهرها، بصراحة ياريان هو ووو
جذ، بها وأجلسها على قدميه
بدأ يملس على وجهها بحنان بيـ. ـديه
أومال ايه ياروحي
أنا قررت أحمل مرة كمان
أردفت بها سريعا... ظل ينظر لها بهدوء، وفجأة أنزل يد، يه وأنزلها
احنا مش اتكلمنا في الموضوع دا يانغم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق