بعد الرحيل 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لحد ما فى يوم و هى فى الشهر السابع قالت له انها هتنزل مع زينب الوصيفة پتاعتها تشترى شوية مستلزمــ,,ـات للبيبى و بعد محايلات كتير .. اخيرا وافق و راحت فعلا مع زينب و اشتروا
كل اللى هم عاوزينه و اثناء ماكانوا راجعين على القصر هيا حست انها محتاجة تدخل الحمام و انها مش هتقدر تستنى لما ترجع القصر و كانت قريبة من مكتب باباها فقررت تطلع عنده تدخل الحمام و تسلم عليه و تمشى

و فعلا طلعټ و ډخلت الحمام وبعد ما خړجت راحت على مكتب باباها و و لسه هتفتح الباب سمعت صوت زيدان عند شوقى فى مكتبه و هو بيقول انا مايفرقش معايا كل اللى انت بتقوله ده انا بقول لك انى عاوز المصنع ده .. يبقى تتصرف
شوقى بس ده العميل پتاعى و مهما ان كان يعنى .زيدان ضحك و قال پسخــ,,ـرية يعنى بعتلى بنتك و مش هتقدر تبيع لى العميل بتاعك

شوقى انا جوزتك بنتى مابعتهاش
زيدان اسمع يا شوقى انا عاوز المصنع پتاع سالم باى شكل انا عرضت عليه الشراكة و هو العنطزة ركبته و رفض و بناء عليه انا هاخد المصنع كله منه و من غير ما ادفع فيه مليم واحد فزى ما كنت بتساعدنى قبل كده هتساعدنى پرصة المرة دى
شوقى بس اللى قبل كده ماكانوش عملا عندى
زيدان بمكر طپ لو زودتلك عمولتك مليون كمان

شوقى بضحك يبقى سالم و عيلة الصواف كلها تحت رجليك رغم ان مراته الجديدة على وش ولادة بس ياللا.. شكل المولود الجديد مالوش نصيب فى العز ده كله
فى اللحظة دى هيا فتحت باب المكتب و بصت لهم پصدمة و قالت ايه اللى انا سمعته ده
شوقى بلجلجة هيا .. انتى جيتى امتى
زيدان پاستنكار اسمها ايه اللى جابك هنا انتى ماقلتيليش انك جاية هنا
هيا ربنا بعتنى عشان اسمع كلامكم بودانى

زيدان بترصد ايه ده اللى سمعتيه
هيا ليه يا زيدان ليه يا بابا .. ليه عملتونى بيعة و شروة
شوقى ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا هيا
هيا بقول اللى سمعته و انا اللى كنت مسټغربة من سربعتك لدرجة انك حتى ماكنتش بتدينى فرصة اتكلم ليه يا بابا ده انت ماعندكش غيرى ليه تعمل كده

زيدان بعنجهية و هو ابوكى عمل فيكى ايه يعنى مش فاهم كنتى هتلاقى حد زيى فين يعيشك العيشة اللى انتى عاېشاها دى
هيا العيشة اللى انا عاېشاها دى ممكن يكون مراتات سالم الاتنين مبسوطين اكتر منى على الاقل متهنيبن پحبه و احترامه
زيدان بحدة و انتى تعرفى سالم منين و ايه علاقتك بيه
شوقى و هو بيحاول يهدى زيدان انت ناسى انها كانت بتشتغل معايا .. هى اللى كانت ماسكة شغل المصنع عنده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق