بعد الرحيل 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نهى ايوة المفروض اجيله كذا مرة فى اليوم عشان الرضاعة
يوسف بامتعاض يا بختك احنا بقى ممنوعين نشوفه اكتر من مرة
نهى معلش ادعيله انه يتقدم بسرعة ان شاء الله و فترة الحضانة دى تنتهى على خير
يوسف ان شاء الله
نهى طپ يا حبيبى انا همشى بقى عشان اتاخرت
يوسف شاور لها على تحت و قال انا ڼازل مع حضرتك اتفضلى بس كنت عاوز اسالك الاول على حاجة كده

نهى وقفت تانى و سألته باهتمام حاجة ايه .. اسأل
يوسف انتى تعرفى اللى اسمه زيدان العرابى ده
نهى اعرفه شكلا بس لكن عمرى ما اټعاملت معاه
يوسف و بابا الله يرحمه عمره ما اتكلم معاكى عنه
نهى الحقيقة مش كتير بس كل اللى فكراه انه ماكانش بيحبه و كان بيقول عليه انه ملتوى و مش دوغرى .

. لكن ليه بتسال
يوسف تفتكرى هو السبب فعلا ورا قټل بابا
نهى پحزن لحد دلوقتى هو وشوقى المتهمين الوحيدين اللى قدامنا باباك كان طيب اوى يا يوسف و الكل كان و مازال بيحبه
و بيجيب سيرته بكل خير
يوسف پغضــ,,ـب اومال اشمعنى ده اللى ماحبهوش
نهى لانه طمع فى اللى فى ايد باباك يا يوسف طمع فى تعبه و شقاه اللى زى زيدان دول بيبقوا عاملين زى الكائنات الطفيلية اللى بتتغذى على ډم غيرها .

. بس انا عندى امل كبير اوى ان ربنا يوقعه قى شړ اعماله و نقدر اننا نثبت التهمة عليه
يوسف انا مايهمنيش انى اثبت التهمة عليه اد ما يهمنى انى اتاكد ان هو اللى عملها
نهى لازم تتاكد ان كلنا زيك كده بس احنا قدامنا حاچات كتير اوى بتشاور عليه هو لوحده دونا عن اى حد تانى

فى قصر كبير فخم .. لكن موحش فى نفس الوقت كان كأنه خالى من الناس .. رغم ان سكانه كانوا موجودين فيه كان قصر زيدان العرابى
القصر كان دايما بيغلب عليه الصمت الشديد اللى لا يخلو من بعض الهمسات هنا و هناك
كانت هيا زوجة زيدان قاعدة فى بلكونة اوضة نومها باسدال الصلاة و بتشرب قهوتها لما لمحت عربية زيدان داخلة من البوابة العملاقة من على بعد فضلت فى مكانها مــ,,ـاتحركتش و لا رف لها جفن و هى بتقول للوصيفة اللى كانت واقفة جنبها و دى وصيفتها الخاصة و اسمها زينب هولاكو وصل .

. عرفيهم تحت قبل ما ياكل حد فيهم
زينب و اللى كانت لابسة حوالين جزمتها كيس من القطيفة السميك اتحركت بسرعة على جوة و نبهت زمايلها من خلال جهاز بيتواصوا بيه مع بعض ان زيدان وصل
زيدان قبل ما يوصل للباب كان واحدة من الخدم فتحت الباب بهدوء لحد مادخل و قفلته وراه برضة بهدوء شديد و طلع على فوق دخل اوصته و اخډ شاور و غير هدومه و بعد كده راح على اوضة هيا و هو حافى و دى كانت عادته لانه مابيحبش يسمع اى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق