.انت كنت هتعمل اى..ليه انا مش فى اوضتى عاصم بهدوء:نامى نامى متخفيش لهفه دخلت فى نوم عميق استغل عاصم هذا لانه يعرف ان نومها تقيل اخذها فى احضانه ونام هو الثانى للصبح استيقظ عاصم قبل لهفه اخذ ينظر اليها كثيرا بعد ذلك قام جلس فى البلكونه، استيقظت لهفه من النوم وكانت تتعامل عادى كانها غرفتها ولم تركز انها غرفه عاصم دخلت الحمام واخذت شاور وخرجت بالبورنس وخبطت فى عاصم كانت ستقع لكن عاصم امسكها لهفه بتوتر:انت بتعمل اى هنا عاصم:يعنى اى مش فاهم لهفه:انت جيت اوضتى ليه عاصم بابتسامه:ع فكره دى اوضتى نظرت لهفه حولها وعرفت انها غرفه عاصم خبت وجها بايديها وابتسم عاصم عليها لهفه:طيب ممكن تسيبنى وتقولى جيت انا هنا ازاى اوقفها عاصم وسرد كل شىء حدث بالامس ولكن لم يقل لها انها نامت فى احضناه عاصم:بس كده .
..*رغم فرق السن* *الفصل 10* لهفه:انا عايزه اروح اوضتى عاصم:هتروحى وانتى كده نظرت لهفه الى نفسها وخجلت كثيرا لهفه:طيب روح هاتلى هدوم عاصم:طيب فين مفتاحك لهفه بتذكر:اخ المفتاح فى الاوضه..يوووه هلبس انا اى دلوقتى عاصم بابتسامه:اقعدى لغايت ما شوف حل لهفه بخجل:بس انا مش هينفع قعد كده اقترب منها عاصم وهى ارتبكت عاصم بهدوء:عادى انا مش حد غريب استسلمت لهفه للوضع وجلست على الاريكه،كان ينظر اليها عاصم بنظرات حب واشتياق لكن هى كانت تتوتر من هذه النظرات وتحاول تبعد عينيها عنه،قام عاصم مره واحده وجلس بجانبها وهى توترت اكثر كان عاصم يقترب اكثر واكثر لهفه بتوتر:هو انت بتقرب لى عاصم:كده عادى لهفه:طيب ابعد شويه عاصم:مش هبعد كانت ستقوم لهفه لكن امسكها عاصم واحلسها على ساقيه شهقت لهفه بشده لهفه:انت بتعمل اى عاصم بسرحان:تعرفى انك حلوه اوى وانتى شعرك مبلول كده ببقى عايز اكلك والله.
.بس انتى تسيبى نفسك تاهت لهفه بكلماته وخجلت كثيرا قالت لنفسها ياربى هو بيبصولى كده ليه انا اقوم احسن بس ده ماسكنى جامد..حاولت ان تنفد منه ولكن لا نفع لهفه:ممكن تسيبنى اقوم عاصم بهيام:انا حابب كده لهفه بتماسك:عاصم بليز خلينى اقوم تفاجا عاصم فهذه اول مره تنطق اسمه، تركها حتى لا يتهور عليها..
قامت لهفه فورا وذهبت للسرير ونزلت تحت الغطا ضحك عاصم عليها وشعر بكسوفها بعد قليل عاصم:لهفه مفتاح الاوضه اهو لهفه:طيب روح هاتلى هدوم بالفعل ذهب عاصم الى غرفتها وفتح الدولاب واختار طقم جميل لها قفل الاوضه وذهب اليها اعطاها الملابس لهفه:شكرا اخذت الملابس وكانت ستدخل ااى الحمام ولكن امسكها عاصم من يديها عاصم:ممكن تغيرى هنا عادى وانا ادخل البلكونه اقف شويه لهفه:ماشى دخل عاصم البلكونه وبدات لهفه تغير ملابسها ولكن لم تلحق *رغم فرق السن* *تكمله الفصل 10* لم تلحق لهفه ان تبدل ملابسها كامله دخل عاصم عليها وهى كانت بملابسها الداخليه فقط وقفت مكانها ولا تعرف ماذا تفعل بينما هو كان واقف مصدوم وبدا يقترب منها وهى ترجع الى الوراء حتى لصقت فى الحائط اخذ ينظر اليها كثيرا اقترب من وجهها هى غمضت عينها نظر اليها فهم انها تقبلت قربه لها بدا يقبلها بحب وشوق استمر هذا 4 دقائق فاقت لهفه حاولت ان تتبعد عنه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.