.لهفه روحت مع هنا ونيهال لهفه بتساول:هو اى اللى حصل ده نيهال بابتسامه:انا هحكيلك..حكت اللى قالوه لعاصم وازاى عاصم اتصرف هنا:عشان كده معتز عمل كده لهفه باستغراب:معقوله عاصم يعمل كده نيهال:معقوله ونص كمان عشان بيحبك وانتى مش واخده بالك هنا:اديله فرصه يا لهفه لهفه:لا مستحيل احبه مستحيل نيهال:خليكى بقى كده لغايت يضيع منك هنا:احنا هنمشى يا لهفه مشيو فعلا وقعدت تفكر فى اللى حصل عاصم رجع البيت ولهفه نزلتله تحت لهفه:هو انت اللى عملت كده فعلا روحت للعميد وخليتو يعتذر عاصم:ايوه انا عشان مينفعش يشوف واحده محترمه زيك مع راجل ويهتمها فى شرفها كده وبكده هيحرم يعمل كده تانى مع اى واحده لهفه بهدوء:بجد شكرا اوى.
.احسن حاجه انو مش هيضايقنى تانى قرب منها عاصم عاصم:وانا عايزك بعد كده لما حد يضايقك تقوليلى ع طول حتى لو كنت انا لهفه باستسلام:حاضر انبسط عاصم جدا ...رغم فرق السن الفصل 8 كان جالس عاصم يفكر بها وقرر ان يتكلم معها وذهب الى غرفتها وخبط لهفه:نعم عايز اى عاصم:عايز اتكلم معاكى لهفه طلعت ونزلت قعدت معاه لهفه:ممكن بسرعه عشان عندى مذاكره عاصم:طب احنا هنفضل كده لهفه بعدم فهم:كده ازاى عاصم:يعنى انتى ع طول قاعده فى اوضتك وحبسه نفسك حتى الاكل بتاكلى فى اوضتك بشوفك بس ساعت الكليه لهفه:وانا اعمل اى لحضرتك انا عندى امتحانات ومش مستعده اضيع مستقبلى عشان خاطر حد انا خلاص مبقاش فى حاجه فارقه معايا غير مستقبلى وبس عاصم بحزن:يا لهفه ارجوكى ادينى وادى لنفسك فرصه متبقيش قافله قلبك كده لهفه بحزن:لا ماهو خلاص مبقاش فى قلب عندى فاكر لما قولتلى مبروك انا قولتلك مبروك ع مـ,ـوتى.
.عن اذنك عشان اذاكر صعدت لهفه الى غرفتها وبدات تبكى ع حالها وهو كان حزين بشده ولم يفقد الامل جاء امتحانات اخر العام ولهفه مرت بها بسلام هى واصدقائها..فبعد اسبوعين ظهرت النتيجه وحصلت لهفه ع تقدير عالى عاصم بفرحه:الف مبروك يا لهفه ع نجاحك لهفه:الله يبارك فيك عاصم طلع تذاكر وادهالها لهفه باستغراب:اى دا تذاكر طيران عاصم بابتسامه:اه دى هديه نجاحك.
.هنروح باريس عارف انك بتحبيها لهفه:وانت عرفت منين عاصم:بطريقتى..المهم جهزى نفسك عشان هنسافر كمان يومين لهفه:حد قالك انى موافقه اسافر عاصم:يعنى اى مش هتسافرى معايا لهفه:لا هسافر بس هبقى اكنى لوحدى عاصم:ازاى يعنى مش فاهم لهفه:يعنى اه هنسافر مع بعض بس اكن كل واحد مسافر لوحده وياريت كل واحد يبقى فى اوضه لوحده عاصم بضيق:ايوه بس كده مش هينفع لهفه:لا هينفع عادى.
.لو مش موافق خلاص مش هسافر عاصم بضيق:خلاص موافق لهفه:ماشى بعد اذنك صعدت لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما رغم فرق السن تكمله الفصل 8 مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم عاصم بقلق:مالك لهفه:انا خايفة عاصم بابتسامه:متخفيش دا عشان اول مره بس بعد قليل جاءت اليهم المضيفه المضيفه:حضرتك تتطلب حاجه وبنتك عاصم بسخريه:بنتى دى مراتى المضيفه بحرج:انا اسفه حضرتك مكنتش اعرف.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.