رغم فارق السن هاجر ١

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

حضرتك تطلب اى عاصم:ولا حاجه روحى دلوقتى لهفه:مالك اتضايقت اوى..محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك عاصم مردش منعا للمشاكل بعد قليل نامت لهفه على كتف عاصم ونظر لها وابتسم وامسك يديها و قبلها بكل حب عاصم لنفسه:لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسك اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها.

.. #الحلقات9_____10 الفصل 9 استيقظت لهفه من النوم وجدت نفسها نائمه على كتف عاصم فانزعجت عاصم:احنا وصلنا لهفه بفرحه:بجد اخيرا هشوف باريس ابتسم عاصم من قلبه ذهبوا الى الفندق قريب من برج ايفيل لهفه بتساول:هو اى دا عاصم:دا مفتاح الاوضه لهفه:دا مفتاح اوضتك فين مفتاح اوضتى عاصم بضيق:هو انتى عايزه اوضه لوحدك لهفه:هو انت كنت فاكرنى بهزر لما قولتلك ياريت كل واحد فى اوضه عاصم:ايوه بس انا حاجز اوضه واحده لهفه:مش مشكله احجز واحده تانيه عاصم بنفخ:طيب استنى هنا.

.اتفضلى مفتاح اوضتك اهو لهفه بابتسامه:شكرا صعدوا الى الغرف لهفه:انا مش عارفه بيفتح ازاى ده عاصم:استنى هفتحه..اهو اتفضلى..ياريت متخرجيش من الاوضه الا باذنى لهفه:ان شاء الله كل واحد دخل اوضته وجاء الليل عليهم..لهفه فى اوضتها لهفه بملل:يعنى كان لازم كل واحد فى اوضه اخرج ازاى انا دلوقتى عايزه اخرج انا مش جايه عشان اقعد كده اوف لهفه طلعت من الاوضه وخبطت ع عاصم عاصم فتح الاب لهفه بضيق:هو انا جايه عشان اقعد وبس عاصم:ايوه يعنى انتى عايزه لهفه:عايزك تخرجنى مش معقوله اقعد دا كله فى الاوضه عاصم ابتسم:حاضر طب ادخلى اغير هدومى وننزل ع طول لهفه:ماشى دخلت لهفه اوضه عاصم.

.ولقت عاصم بيقلع هدومه ودت وشها الناحيه عاصم ابتسم ع كسوفها وفضل عاصم زى ماهو وقرب منها وقعد وراها وهى حست بيه ومسكها من كتفها بكل رقه وهى اتخضت لهفه:انت بتعمل اى عاصم بطريقه حب:بس اسكتى..سيبى نفسك خالص..الخروج مش هيطير لهفه بتماسك:لا انا عايزه اخرج دلوقتى عاصم لفها ليه وكانت هى موطيه راسها ومغمضه عنيها ومسك وشها عاصم بهدوء:مالك افتحى عينيكى لهفه:لا.

.انت عريان ومقدرش اشوف كده عاصم بضحك:طب وفيها اى قرب عاصم من وجها اكثر لهفه حست بيه..لهفه ع اخر لحظه قدرت تبعد عنه لهفه:لو سمحت تلبس عشان تخر رغم فرق السن تكمله الفصل 9 عشان تخرجنى انا مستنياك بره فتحت لهفه الباب حاجه بسيطه واتقفل تانى وعاصم وراها لهفه:لو سمحت ابعد عنى عاصم بعد فعلا وخرجت عاصم لنفسه:استنى بس انا هخليكى غصبن عنك تحبينى عند لهفه لنفسها:يا ربى كنت شويه وهستسلم حسيت ان مفيش هوا خالص كان لازم اخرج عاصم خلص لبس وخد لهفه وراها باريس كلها وهى كانت مبسوطه اوى وهو كان مبسوط اكتر وجم عند البرج لهفه بخوف:لا مستحيل اطلع البرج عاصم:متخفيش انا معاكى طلعو البرج وطول الوقت لهفه مسكه فى عاصم جدا عشان كانت خايفه وعاصم كان فرحان من كل قلبه فى الطريق للفندق لهفه نامت ونظر اليها عاصم كانت نائمه كالطفله الملاك وصلوا الفندق فضل عاصم ان يحملها بدل من ان يصحيها من النوم ولكن دخل بها غرفته وسطحها على سريره وظل ينظر اليها كثيرا واقترب من وجها كان ينوى ان يفعل شىء الا لهفه استيقظت هنا لهفه بعناس:انا فين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايات رشا خالد اخبار

حكايات رشا خالد

كنت حامل لأول مرة في حياتي، ولما روحت أفتح ملف متابعة الحمل على التأمين، الدكتورة بصت في ا…

Norhan Mohamed 0.0 11 دقائق