لهيب ٦

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. ليبتعد عنها ينظر إليها بأعين قاتمة ثم نهض عنها فجأة متجهاً إلى حمامه يلقي بكلم\ات خاافتة غاضبا صافعا الباب بعنف أفزعها لتبتسم ظناً منها أنها هكذا نالت منه….ظلت هكذا دقائق ترادوها أفكار مختلفة إلى أن غفلت دون شعور منها ، أفاقت على لمسـ,ـات لطيفة أعلى رقبتها تصعد إلى وجنتيها لتفتح لبنيتيها بفزع … وقعت أنظارها عليه ..

يجلس فوق مكتبها نصف جلسة ومن الواضح أنه من فترة معها حيث سترته ملقاة بإهمال أعلى الكرسي المقابل لها … يحل أزرار قميصه العلوية ليبرز صدره العضلي مشمرا عن ساعديه ينظر لها بهدوء تام وقد توقفت أصابعه عن مداعبة رقبتها ليميل عليها بطلته المُهلكه لما تبقى من أعصابها أمامه وكـأنه يتعمد أن يحـ,ـرقها بأفعاله ..

هو ينفذ وعده لها … يزيل الحواجز الهشة التي صنعتها فيما بينهم واحداً تلو الآخر، شردت وهي تنظر إليه بصدمة لقربه الشديد هكذا ليجذبها إليه فجأه … شهقت حين وجدت نفسها بين أحضـ,ـانه يحيطها بين ذراعيه مقرباً إياها إليه بشدة يهمس أمام شـ,ـفتيها: -كل ده نوم !! نظرت إليه ببعض الخجل شعرت أنها لازالت طفلة تغفو أثناء أداء واجبها غضت على شفـ,ـتيها بخجل تُدحرج أعينها بأرجاء الغرفة تهمس بخفوت غافلة عن وضعها بين أحـ,ـضانه وقربه ذلك قائلة : -محستش بنفسي .

.مقصدش !! جاهد ليخفي تلك الإبتسامة التي كادت تتراقص على شفتـ,ـيه يعقد حاجبيه يقول بصوت صارم : -إنتي عارفة الصفقة اللي في إيدك ونايمة وسايباها دي بكام مليون !! انتشرت الحمرة أعلى وجنتيها ترتعش شفـ,ـتيها بخجل شديد لتُـ,ـدمع عيناها على الفور كالأطفال ليُكمل بصوت غاضب صارم وترها : -إزاي أصلا تنامي في المكتب كده إفرض حد غيري كان دخل عليكي !!

لم تجيبه بل نكست رأسها بصمت تُعد نفسها لتوبيخ لاذع منه كعادته سابقاً … لم يتحمل أكثر من ذلك … م\اتفعله به تلك الفاتنة لا يُصدقه عقل … لقد أصبح مُتيما بها وبأدق تصرفاتها … رفع ذقنها لتواجهه بلبنيتها النادمة لنومها هكذا .. أما هو سلط نظراته على تلك الشفـ,ـتين فقط عاقدا حاجبيه يتمتم بهدوء و ابتسامة سلبت عقلها: -فداكِ كل الملايين يارنيم !

! ثم هبط على شـ,ـفتيها ينهل من رحيقها بنهم يعبث بأصابعه بفستانها وقف يدفعها بلطف إلى الحائط خلفها وجسده بالأمام يضمها بقوة يهمس بخفوت من بين قُبـ,ـلاته الحارة: – إياكِ يارنيم تنامي هنا تاني !! ازداد لهيب أنفاسه يحر\ق بشرتها الحليبية وقد هبط بشفتيه إلى نحرها يقول بغضب: -عارفه لو كان راجل غيري دخل وشافك كده … كنت هقـ,ـتله !!

ابتلع شهقاتها بفمه يلتقط شفـ,ـتيها مرة أخرى وقد نفذ صبره لتطول قُبـ,ـلته تلك المرة يخـ,ـطف أنفاسها يضمها بشدة حتى شعرت عظامها تكاد تتحطم بين ذراعيه ليتوقف حين شعر بيدها تدفع صدره .. اتسعت مُقلتيها حين شعرت بنبضات قلبه المتسارعة أسفل يدها الصغيرة ..لاتعلم ما يحدث لها لكن م\اتعلمه أنها تميل إلى ذلك الشعور حيث يحيطها باحضانه اللاهبة .

. أزاحت أنظارها عنه بخجل تلتقط أنفاسها بصعوبة… لحظات لتدرك وضعهما .. أفلتت نفسها منه ولم يمنعها بل راقبها بابتسامة عابثة وهي تضبط هندامها تجلس مسرعة أعلى كرسيها حين طرقت مساعدتها الباب تدلف إليها تقول مُتلعثمه : -آآانا خلصت وكنت جايه أقول لحضرتك إني همشي!! اندهشت “رنيم” من تلعثمها لترفع نظراتها لها وجدتها تحدق بها بابتسامة خجلة تردد وهي تشيح بأنظارها : -حضرتك محتاجه حاجة !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايات رشا خالد اخبار

حكايات رشا خالد

كنت حامل لأول مرة في حياتي، ولما روحت أفتح ملف متابعة الحمل على التأمين، الدكتورة بصت في ا…

Norhan Mohamed 0.0 11 دقائق